توج إشبيلية الإسباني بلقب مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» للمرة السادسة في تاريخه، وذلك بفوزه على إنتر ميلان الإيطالي بعد مباراة مثيرة 3-2 في النهائي الذي أقيم في كولن الألمانية بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد.
ويدين إشبيلية بتعزيزه الرقم القياسي، من حيث عدد الألقاب في المسابقة والفوز به للمرة السادسة من أصل ست مباريات نهائية، إلى الهولندي لوك دي يونغ (12 و33) والبرازيلي دييغو كارلوس (74) اللذين سجلا الأهداف، فيما كان هدفا إنتر من نصيب البلجيكي روميلو لوكاكو (5 من ركلة جزاء) والأوروغوياني دييغو غودين (36).
وكان إنتر بقيادة مدربه أنتوني كونتي يمني النفس بإحراز لقبه الأول على الإطلاق في جميع المسابقات منذ الكأس المحلية عام 2011، وإعادة إيطاليا إلى منصة التتويج القاري لأول مرة منذ 2010 حين أحرز «النيراتزوري» خاصة لقب دوري الأبطال.
لكن عملاق ميلانو اصطدم بحنكة إشبيلية في هذه المسابقة وفشل في إحراز لقبها للمرة الأولى منذ 1998 حين نالها للمرة الثالثة في تاريخه. وكانت بداية الفريق الإيطالي مثالية، إذ افتتح التسجيل منذ الدقيقة الخامسة بركلة جزاء نفذها لوكاكو بعدما انتزعها بنفسه من المدافع كارلوس.
لكن الفرحة الإيطالية لم تدم طويلا لأن دي يونغ أدرك التعادل في الدقيقة 12 من كرة رأسية رائعة إثر لعبة جماعية وكرة عرضية متقنة من خيسوس نافاس. وأضاف دي يونغ هدفه الشخصي الثاني من كرة رأسية أخرى عجز الحارس السلوفيني سمير هاندانوفيتش عن صدها إثر ركلة حرة نفذها الأرجنتيني إيفر بانيغا (33).
لكن سرعان ما رد إنتر بطريقة مماثلة عبر المدافع الأوروغوياني دييغو غودين بكرة رأسية عند القائم الأيمن إثر ركلة حرة نفذها الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش (36). ومن ركلة حرة أخرى نفذها بانيغا وفشل الدفاع في إبعاد الكرة بالشكل المناسب، نجح إشبيلية في خطف هدف التقدم للمرة الثانية في اللقاء بمساعدة من لوكاكو الذي حول الكرة في شباك فريقه عن طريق الخطأ بعد تسديدة خلفية أكروباتية من كارلوس الذي احتسب الهدف له (74).