Note: English translation is not 100% accurate
أنزل فيهن القرآن
فاطمة الزهراء رضي الله عنها أفضل البنات وخير نساء العالمين
14 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء
فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين، البضعة النبوية، بنت رسول الهدى صلى الله عليه وسلم من السيدة خديجة الطاهرة سيدة نساء قريش وأم المؤمنين، وهي زوج علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وأم الحسن والحسين ريحانتي رسول الله صلى الله عليه وسلم والسيدة زينب وأم كلثوم رضي الله عنهما، وكانت فاطمة الزهراء تكنى بأم أبيها، كما كانت أصغر بنات النبي صلى الله عليه وسلم وأحبهن اليه، ولدت والكعبة يعاد بناؤها ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الخامسة والثلاثين من عمره. وقد نشأت في بيت النبوة ومهبط الوحي وتعلمت من دار أبويها ما لم تتعلمه طفلة غيرها في مكة من آيات القرآن. ولما نمت واشتد عودها كانت تضمد جراح أبيها في غزوة أحد، وتقوم وحدها بشؤون بيتها دون ان يساعدها أحد.
وكانت السيدة فاطمة رضي الله عنها تقف بجوار ابيها المصطفى صلى الله عليه وسلم حين يلقى عنت الكافرين وإيذاء المشركين في سبيل نشر الدعوة الإسلامية. فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم ساجدا في البيت العتيق يوما وحوله قوم من طغاة قريش فجاء عقبة بن أبي معيط بسلى جزور «وروث جمل» فقذفه على ظهره الشريف فلم يرفع الرسول الأعظم رأسه وكانت فاطمة بالقرب منه فتقدمت في شجاعة وثبات ورفعت الروث عن ظهر أبيها، ثم رفع رسول الله رأسه وقال: اللهم عليك بالملأ من قريش، اللهم عليك أبي جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وعقبة بن أبي معيط وأبي بن خلف، وبعد سنوات كان هؤلاء جميعا صرعى في القليب بجوار ماء بدر، وقد قالت السيدة عائشة رضي الله عنها عن فاطمة الزهراء: «ما رأيت قط أحدا أفضل من فاطمة غير أبيها، وما رأيت أحدا كان أشبه كلاما وحديثا برسول الله صلى الله عليه وسلم من فاطمة، كانت إذا دخلت عليه قام إليها فقبلها ورحب بها كما كانت تصنع هي به صلى الله عليه وسلم، وما رأيت أحدا كان أصدق لهجة من فاطمة إلا ان يكون الذي ولدها صلى الله عليه وسلم».
وقد طويت آخر صفحة من تاريخ حياة فاطمة الزهراء في سنة احدى عشرة من الهجرة ولكن ظلت شخصيتها لها إجلالها عند المسلمين.
فهي علاوة على انها بضعة الرسول الأعظم وحبيبته وريحانته تعتبر الصورة المثالية للأم الفاضلة والسيدة الكاملة.