Note: English translation is not 100% accurate
اعتـرافات
برديس: فخورة بحواري مع مجلة «ماري كلير» الفرنسية
15 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء
زاوية نستضيف خلالها كل مرة أحد الشعراء النجوم ليقدم كامل اعترافاته دون ضغط أسئلة منا، يكشف خلالها ما يريد ان يكشف دون أدنى تدخل منا وعلى مسؤوليته الكاملة.. اعترافات هي زاوية لبوح الشعراء دون اسئلة، يقولون ما يشاءون ويتحدثون بما يريدون اعترافات يواجهون بها انفسهم قبل ان يواجهوا بها الآخرين.
أعترف بأن شخصيتي بعيدا عن الإعلام والأضواء تختلف عن شخصيتي أمام الأضواء والكاميرات والإعلام ولابد من استخدام سياسة إعلامية معينة في الإعلام، وهذا لا يفهمه إلا المتخصص في العلاقات العامة ومن لديه الخبرة والموهبة فيها أو من لديه مدير أعمال ماهر يقوم بإدارة أموره.
أعترف بأن ظروفي الخاصة لا تؤثر في علاقاتي مع الجمهور والساحة ولا يوجد إنسان لا يعاني من ظروف ومشاكل تؤثر على نفسيته، لكن مجرد أن يتحدث معي شخص من الجمهور أو إعلاميي الساحة والشعراء أنسى كل شيء وكل ضيق وحزن وأتكلم بشكل عادي بحيث لا يشعر أي شخص بأنني مهمومة أو متضايقة حتى لا تؤثر هذا في نفسيته هو، خصوصا مع من يتأثرون بي، والحمد لله الجمهور يرفع معنوياتي بشكل كبير.
أعترف بأنني أواجه تحديات صعبة وأحارب بقوة من بعض دخلاء الساحة الإعلامية والشعرية من أصحاب النفوس الضعيفة ولكنني أقف في مكاني معززة مكرمة بيدي أدواتي الحقيقية وكفاءتي ولن أسقط، الى أن يسهل الله لي الطريق المناسب الذي يرضي الله ثم الجمهور وبعدها أتقدم الى الأمام على حسب الخطوة التي أستطيع أن أخطوها بشموخ أكبر واحترام أو أقف في مكاني شامخة.
أعترف بأنني إنسانة أمد يد المصالحة لكل من يحاول أن يعاديني ويقف في طريقي وأتعامل معه بحذر وديبلوماسية كبيرة، كي أحصل على أجر من الله، والدنيا ما تسوى علشان الواحد يحقد ويحسد فيها ويثير البلبة والخلافات.
أعترف بأن الخلافات بين الأطراف المختلفة لا تؤثر في علاقاتي مع هذه الأطراف وأحاول أن أقوم بدور إصلاحي أو أنني أتعامل معهم معاملة عادية دون مشاكل أو إثارة الفتن والتحريض والحمد لله أنال احترام كل الأطراف.
أعترف بأنني في الحياة العادية إنسانة بسيطة جدا وقريبة جدا من الناس وصديقاتي وأقربائي ومعارفي، وأحب المرح والسوالف والشفافية وأقوم بالواجب مع أي شخص بما استطيع وعلى حسب الظروف.
أعترف بأنني أحب النقد الهادف وأحب أن أتعلم كل شيء جديد ولا أحب النقد الخارج عن حدود الرقي والأخلاق والاسلوب والذي ينتقد أمورا لا دخل لي فيها أو ينتقد بشكل يخرج عن قواعد النقد المتعارف عليه.
أعترف بأنني ملتزمة بالكثير من الأنظمة واللوائح والقوانين الخاصة بأي مؤسسة إعلامية وتقوم على أساس ميثاق صحافي يتفق مع أعرافنا وعاداتنا وتقاليدنا ولا أحب الفوضى في العمل الإعلامي أو الشعري.
أعترف بأنني أتابع نوعا ما الشعراء المهرجين ممن يليق عليهم التهريج بأسلوب إبداعي لأنني أرى أن هناك من يهرج بإبداع وشعر جميل.
أعترف بأنني أحب الاستيقاظ مبكرا جدا لأنه صحي جدا وأحب منظر الفجر والصلاة فيه وأعشقه، وأكره السهر لأن السهر أعتبره مرضا وتعبا وإرهاقا نفسيا وإجهادا، لذلك أنام مبكرا كي أستيقظ مبكرا.
أعترف بأنني قاسية أحيانا لكن أعرف متى أقسو ولكن لابد أن يغلب على القسوة طابع الطيبة، ومهما كان بيني وبين أي إنسان من سوء فهم أو ما شابه فمجرد أن يسلم أو يتواصل أنسى كل شيء وأتعامل معه أفضل من السابق.
أعترف بأنني لا أحب أن يزعل مني أحد وإن كان هناك عتاب فيجب أن يكون العتاب بيني وبينه لأننا في النهاية اخوة تجمعنا الإنسانية والإسلام واللغة والعروبة والعمل الإبداعي.
أعترف بأنني مقصرة في مجالي الشعري بسبب ظروف الدراسة والصحافة، والملف الشعري الذي أعده في مجلة «بنت الخليج» وتحضير الماجستير في الإعلام، لكن أحرص على أن أبدع في كل قصيدة أقدمها أفضل من القصيدة التي قبلها.
أعترف بأنني أحب استخدام التقنيات الحديثة والتكنولوجيا الجديدة في مجالي الشعري لأن هذه التكنولوجيا مهمة أيضا في عملية الانتشار.
أعترف بأن الكثير من الناس هنا في الإمارات والسعودية وفي الأعراس يطلبون مني شخصيا عملا شعريا فنيا خاصا بدخول العروس لقاعة حفل الزفاف، وأوافق مقابل أن يدفعوا لعملية الإنتاج والاستديو، وأشكرهم لاختياري لأنهم أتوا خصيصا لي وبطلب من العروس أو المعرس أو كليهما أو أحد من أهلهما.