Note: English translation is not 100% accurate
الأزرق يتأهل لمونديال إسبانيا 1982 بالفوز على السعودية بهدفين
15 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء
أحمد حسين
مازالت اذهان جماهير كرة القدم مليئة باللحظات المثيرة في عالم الساحرة المستديرة، ما بين لحظات الفرح التي ينعم بها المشجعون واوقات الحزن التي يصابون بها ، فكل منهم يبقي في ذاكرته جزءًا لا يمكن ان يمحى مما يطلق عليها "اللحظات المجنونة " في المباريات التي يتابعها . وفي هذه الزاوية نحاول نحن في «الانباء» ان نعيد معكم شريط الذكريات للمباريات الخالدة في اذهان الجماهير سواء كانت محلية للاندية او منتخبنا الوطني او كانت مباريات عالمية .
صعد منتخبنا الوطني لكرة القدم بطل كأس آسيا 1980 الى نهائيات كأس العالم «اسبانيا 1982» لاول مرة في تاريخه كأول فريق عربي آسيوي يحقق هذا الانجاز الكبير بعد فوزه على السعودية 2 ـ 0 مساء يوم الاثنين 7 ديسمبر 1981 على ستاد محمد الحمد بنادي القادسية وسط 18 ألف متفرج يتقدمهم الشيخ عبدالله الجابر المستشار الخاص لسمو الامير وسمو الشيخ نواف الاحمد وزير الداخلية آنذاك ورئيس اتحاد الكرة الشهيد الشيخ فهد الاحمد وعدد كبير من الوزراء بجانب ملك ماليزيا ضيف الكويت والامير السعودي الراحل فيصل بن فهد رئيس الوفد السعودي. وكان الازرق يتصدر المجموعة الآسيوية برصيد 6 نقاط بينما كان رصيد نيوزيلندا 4 نقاط والصين 3 نقاط والسعودية نقطة واحدة قبل انطلاق مباراة الازرق مع الاخضر السعودي، وكان الازرق في حاجة للفوز لضمان التأهل وصدارة المجموعة قبل جولة ختام التصفيات الآسيوية، وهو ما تحقق في هذه المباراة التاريخية.
وعن سير المباراة فقد جاءت قوية وسريعة ومثيرة طوال شوطيها، ونجح مدرب الازرق البرازيلي كارلوس البرتو باريرا في اللعب بخطة هجومية من البداية «4 ـ 3 ـ 3»، وكانت اول لعبة خطرة في المباراة للكويت عبر تسديدة قوية عن طريق عبدالله البلوشي انقذها حارس السعودية سالم مروان (4)، وبعد سلسلة من الهجمات المتنوعة والمنظمة استطاع فيصل الدخيل ان يخطف الهدف الاول للازرق في الدقيقة (37) عندما مرر البلوشي كرة متقنة الى الدخيل الذي ارسل قذيفة ارضية موجهة من 25 ياردة للزاوية اليمنى البعيدة لتدخل الكرة كالسهم دون ان يلحقها مروان.
وفي الشوط الثاني نزل المنتخب السعودي الملعب متحمسا في محاولة لتعويض الهدف، لكن «الأزرق» اوقف اندفاع «الاخضر» بتسجيل الهدف الثاني بعد 9 دقائق عن طريق كرة رفعها العنبري من ركلة ركنية من جهة اليمين اودعها الدخيل برأسه وبلمسة ساحرة لتسكن الكرة الزاوية اليسرى وسط ذهول المدافعين السعوديين (54).
وبعدها انتعش الازرق وبدأ يشدد قبضته على المباراة واستطاع دفاع الكويت الصلب ان يوقف هجمات السعودية في ربع الساعة الاخير من المباراة وخصوصا من جانب ماجد عبدالله وسعود جاسم واحمد النيفاوي وصالح خليفة قبل ان يطلق حكم المباراة الالماني ريدلس صافرة نهاية المباراة بفوز الازرق 2 ـ 0 وتأهله لمونديال اسبانيا 1982 بعدما رفع رصيده من النقاط الى (8 نقاط) قبل مواجهة نيوزيلندا في الجولة الاخيرة من التصفيات. وعقب المباراة عمت الافراح الكويت ودول الخليج والعالم العربي وانهالت برقيات التهنئة من الملوك والامراء والرؤساء العرب على سمو الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد رحمه الله بينما منح رئيس اتحاد الكرة آنذاك الشهيد الشيخ فهد الاحمد مكافآت مالية ضخمة للاعبين ومدرب الازرق البرازيلي كارلوس البرتو باريرا بعد الانجاز غير المسبوق الذي حققه الازرق بالتأهل لنهائيات كأس العالم. ومثل الأزرق: أحمد الطرابلسي في حراسة المرمى، حمود فليطح ومحبوب جمعة وسامي الحشاش ووليد الجاسم في الدفاع، ومحمد كرم وسعد الحوطي وعبدالله البلوشي في وسط الملعب وجاسم يعقوب وفيصل الدخيل وعبدالعزيز العنبري في الهجوم.