Note: English translation is not 100% accurate
الأوائل
أول سفير في الإسلام
16 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء
هو أول من اطلق عليه لقب «المقرئ»، وهو كذلك اول سفراء الاسلام، انه مصعب بن عمير، الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم «ما رأيت بمكة احسن لمة ولا ارق حلة ولا انعم نعمة من مصعب بن عمير».
وفي كتابه «شهداء العقيدة»، يقول عطية الدسوقي عمر: كان مصعب بن عمير من اغنى فتيان قريش، وكان وسيما، وكان من اجل اسر قريش، واعلاهم نسبا وشرفا، وحينما بعث الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم بالرسالة رق قلب مصعب للاسلام، وهدته رجاحة عقله اليه فآمن بالله، وبما انزل على رسوله، وحينما اسلم مصعب غضب عليه اهله، وطردوه من عزهم وغناهم، وعاش مصعب في شظف العيش، لكنه كان سعيدا بعقيدته واسلامه، ولم يبال بغنى اهله شيئا، فلقد تفتح قلبه بالايمان.
ويضيف عطية: ولاقى مصعب مع اخوانه في الله الاذى على ايدي قريش، وهاجر الى الحبشة في الهجرة الاولى مع المسلمين لكي يتجنب اذى قريش، وعندما بايع اهل يثرب الرسول في بيعة العقبة الأولى كان مصعب هو المعلم «السفير» الذي اختاره الرسول صلى الله عليه وسلم ليعلم اهل يثرب الاسلام، واليه يرجع الفضل الاكبر في اسلام سادات يثرب وعلى رأسهم سعد بن معاذ زعيم الانصار وسيدهم، وكان يسمى مصعب بن عمير المقرئ في المدينة.
وفي غزوة بدر، دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم لواء المهاجرين الاعظم الى مصعب بن عمير لشجاعته وبسالته وسبقه في الاسلام، وحينما خرج الرسول صلى الله عليه وسلم لقتال المشركين في احد اعطى لواء المسلمين لمصعب بن عمير، الذي ابلى في هذه المعركة بلاء حسنا حتى استشهاده.