Note: English translation is not 100% accurate
أنزل فيهن القرآن
أم المؤمنين زينب بنت جحش ابنة عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم
22 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء
امها: اميمة بنت عبدالمطلب بن هاشم وخالها هو حمزة بن عبدالمطلب وخالتها صفية بنت عبدالمطلب. وكانت من السباقات إلى الاسلام ومن اوليات المهاجرات.
زواجها من الرسول صلى الله عليه وسلم
كان زيد بن حارثة مولى خديجة الذي وهبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل البعثة وهو ابن ثماني سنوات فأعتقه وتبناه، وكانوا يدعونه زيد ابن محمد، وقد زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم بنت عمته زينب بنت جحش، الا انه كان يشكوها لرسول الله صلى الله عليه وسلم لانها تؤذيه وتتكبر عليه بسبب النسب وعدم الكفاءة، فكان يقول له «امسك عليك زوجك»: اي لا تطلقها. لكنه لم يطق معاشرتها وطلقها.
وبعد ان انقضت عدتها تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم لابطال عادة التبني.
وذلك ان الله اراد نسخ تحريم زوجة المتبنى. قال تعالى: (ما كان محمد ابا أحد من رجالكم) الأحزاب: 4.
وقال: (ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله)الأحزاب: 5. فكان يدعى بعد ذلك زيد بن حارثة.
وقد كان الله اوحى الى رسوله ان زيدا سيطلق زوجته ويتزوجها بعده الا ان النبي صلى الله عليه وسلم بالغ في الكتمان وقال لزيد «اتق الله وامسك عليك زوجك» فعاتبه الله على ذلك حيث قال (واذ تقول للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشاه) الاحزاب:37.
نزلت فيها آية الحجاب
عن انس قال: لما انقضت عدة زينب قال النبي صلى الله عليه وسلم لزيد: «اذهب فاذكرها علي».
فانطلق حتى اتاها، وهي تخمر عجينها قال: فلما رأيتها عظمت في صدري، حتى ما استطيع ان انظر اليها، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها، فوليتها ظهري، ونكصت على عقبي، وقلت: يا زينب ابشري ارسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بذكرك. قالت: ما انا بصانعة شيئا حتى اؤامر ربي عز وجل. ثم قامت الى مسجدها، ونزل القرآن ، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليها بغير اذن.
زينب في بيت النبوة
هي الزوجة التي زوجه الله بها وكانت تفتخر بذلك على سائر ازواج النبي صلى الله عليه وسلم.
فتقول: زوجكن اهلوكن وزوجني الله من السماء.
عن الشعبي قال: كانت زينب تقول للنبي صلى الله عليه وسلم: اني لأدل عليك بثلاث ما من نسائك امرأة تدل بهم: ان جدي وجدك واحد ـ تعني عبدالمطلب ـ فإنه ابو ابي النبي صلى الله عليه وسلم وابو امها اميمة بنت عبدالمطلب، واني انكحنيك الله عز وجل من السماء، وان السفير جبريل عليه السلام.
وهي التي كانت تسمى عائشة بنت الصديق في الجمال والحظوة، وكانت دينة ورعة عابدة كثيرة الصدقة وكانت تسمى ام المساكين.
قالت عائشة رضي الله عنها: ما رأيت امرأة قط خيرا في الدين من زينب، واتقى لله، واصدق حديثا، واوصل للرحم، واعظم امانة وصدقة.