Note: English translation is not 100% accurate
مباراة من الذاكرة
ليفربول 2001.. ألافيس يسجل 5 أهداف ويخسر
7 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء
عبدالله العنزي
مازالت اذهان جماهير كرة القدم مليئة باللحظات المثيرة في عالم الساحرة المستديرة، ما بين لحظات الفرح التي ينعم بها المشجعون واوقات الحزن التي يصابون بها ، فكل منهم يبقي في ذاكرته جزءًا لا يمكن ان يمحى مما يطلق عليها "اللحظات المجنونة " في المباريات التي يتابعها . وفي هذه الزاوية نحاول نحن في «الانباء» ان نعيد معكم شريط الذكريات للمباريات الخالدة في اذهان الجماهير سواء كانت محلية للاندية او منتخبنا الوطني او كانت مباريات عالمية .
قد يكون هذا النهائي بين ليفربول الانجليزي والافيس الاسباني هو من افضل النهائيات التي لعبت في بطولة كأس الاتحاد الاوروبي التي اصبحت تسمى حاليا «الدوري الاوروبي»، فهذا النهائي شهد وفرة كبيرة من الاهداف بتسجيل الفريقان لـ 9 اهداف دفعة واحدة في المباراة، ليبقى هذا النهائي خالدا في ذاكرة عشاق كرة القدم، خصوصا انه شهد في النهاية عودة «الحمر» كما يطلق على ليفربول الى منصات التتويج بإحرازه البطولة، فيما استحق الفريق الاسباني كل التقدير لمشواره الناجح بالبطولة وبالاخص ما قدمه بالمباراة النهائية.
سريعا بدأ ليفربول المباراة بقوة كبيرة فاستطاع ان يحقق هدف التقدم من كرة رأسية من لاعبه ماركوس بابل بعد ان تلقى الاخير كرة عرضية من ستيفن جيرارد لم يجد بابل صعوبة في ايداعها المرمى وسط نظرات الحارس مارتين هيريرا (3)، وبعد ربع ساعة فقط من الهدف الاول استطاع ليفربول ان يعمق من جراح الافيس بعد ان نجح جيرارد في اضافة الهدف الثاني اثر تلقيه تمريرة من المهاجم الفذ مايكل اوين لينفرد جيرارد بالحارس هيريرا ويضعها بالمرمى (18)، ونجح ايفان الونسو من تقليل الفارق بعد ان ارتقى برأسه لكرة عرضية لم يجد اي صعوبة في وضعها بمرمى الحارس ساندر وسترفيلد الذي اخذ يتفرج على الكرة فقط (26)، وابى لاعب ليفربول الاسكتلندي غاري ماكلستر الا ان يعيد الفارق الى هدفين قبل نهاية الشوط الاول بإحرازه الهدف الثالث لـ«الحمر» من ركلة جزاء تسبب فيها اوين (41).
وفي الشوط الثاني، وخلال أول دقيقتين فقط تبدل الحال كثيرا واستطاع لاعب الافيس مورينو احراز الهدف الثاني لفريقه من كرة رأسية عجز حارس ليفربول عن صدها (47)، ليعود نفس اللاعب مورينيو الى احراز هدف التعادل لفريقه بعد دقيقتين فقط من ركلة حرة سددها بقوة بمرمى ليفربول (49)، وبعدها عاد ليفربول الى ممارسة الضغط على الفريق الاسباني بغية اعادة الامور الى نصابها واحراز هدف التقدم الذي جاء في الدقيقة (73) من قدم المخضرم روبي فاولر بعد ان سدد كرة قوية من حافة منطقة الجزاء محرزا الهدف الرابع لليفربول، ولأن سيناريو المباراة كان مجنونا بمعنى الكلمة نجح الافيس في ادراك التعادل بالدقيقة الاخيرة من عمر المباراة عبر لاعبه كرويف بعد ان ارتقى لكرة من ركلة ركنية ووضعها برأسه بمرمى «الحمر» (89) ليلجأ الفريقان الى الوقت الاضافي الذي شهد اثارة ايضا عبر احراز لاعب الافيس جيلي للهدف الذهبي بمرمى فريقه بعد ان ارتطمت الكرة برأسه قبل ان تدخل مرمى فريقه ليتوج ليفربول بطلا للمسابقة الاوروبية.
الحدث : نهائي كأس الاتحاد الأوروبي بين ليڤربول وألافيس
الزمان : 16 مايو 2001
المكان : ملعب وست فالن في دورتموند (ألمانيا)
النتيجة: 5-4 لليڤربول