Note: English translation is not 100% accurate
عادات وطقوس النجوم في رمضان
عادل المزيعل: دخلنا أحد البيوت «نقرقع» فأشبعونا ضرباً
7 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء
قال إنه كان يتبادل الحلويات مع زملائه في المدرسة وسط غياب المدرسين
مبارك الخالدي
قال نجم النادي العربي والمنتخب الوطني للكرة الطائرة عادل المزيعل ان المواقف الطريفة التي تعرض لها ايام الطفولة خلال شهر رمضان لا يمكن ان تسقط من ذاكرته حيث كان يتبادل وزملاؤه في الدراسة الحلويات اثناء الفرص.
وأضاف المزيعل قائلا: كنا نتبادل الأدوار بيننا حيث يتم تكليف كل واحد منا بإحضار نوع معين حيث نتبادل الأكل في غياب المدرسين والمشرفين اثناء الفرص ونعود الى بيوتنا نتظاهر في الصوم امام الأهل والذين غالبا ما يكتشفون كذبنا لكنهم يلتمسون لنا العذر لصغر أعمارنا.
واستذكر المزيعل تعرضه واصدقائه للضرب في احدى ليالي القرقيعان، وقال ذهبنا الى احد البيوت «نقرقع» فأدخلونا الصالة لاعطائنا القرقيعان ولكن للأسف «انطقينا طق» بدل القرقيعان وبعدها كسرنا خاطر إحدى المتواجدات فأعطتنا ايس كريم والذي أنسانا الضرب نوعا ما.
وأشار المزيعل الى ان ممارسة اللعب خلال الصوم امر متعب ومرهق في نفس الوقت ولكن مباريات الكرة الطائرة كانت تجري ليلا بعد الافطار لذلك لا توجد صعوبة في ممارسة اللعب الا ان المشكلة كانت في المشاركة في دورات الروضان الرمضانية لكرة القدم حيث كنا نشارك لممارسة هوايتنا وتصادفنا بعض المواقف الطريفة حيث ينسى بعض اللاعبين انه صائم فيشرب قليلا من الماء وسرعان ما يتذكر الصوم ليتوقف عن الشرب.
وقال المزيعل انني افضل تناول طعام الافطار مع الأهل وأصر على تواجد «التشريب» على المائدة مع مجبوس الدجاج اما في السحور فلا أتناول أي طعام حفاظا على معدتي.
واعتبر المزيعل ان للشهر الكريم نكهة خاصة متعلقة بالتواصل الاجتماعي والأسري، وقال احرص على زيارة الاهل والأصدقاء والدواوين وهي سمة مميزة لمجتمعنا كما انني احرص على تكثيف النواحي العبادية من حيث ختم القرآن الكريم واداء صلاة التراويح.
وطالب المزيعل بالتقليل من ممارسة الألعاب الرياضية في الشهر الكريم والتوجه للنواحي العبادية، وقال ان ممارسة الرياضة وقت الصوم قد تشكل خطرا على اللاعبين لاسيما الذين يعانون أمراضا ولا يشعرون بها ولذلك فان ممارسة اللعب بعد الافطار أفضل من الناحية الصحية حيث يتم تعويض السوائل التي يفقدها الجسم الا ان هناك العديد من الاستحقاقات الرسمية التي قد يضطر معها اللاعب الى المشاركة وهو صائم وهذا من المواقف التي تدل على تضحية اللاعبين في سبيل اداء مهامهم.
وأشار المزيعل الى المعاناة التي يلامسها اللاعبون المسلمون في الدول الأوروبية، وقال ان ما يؤسف له ان الأنظمة واللوائح المتعلقة بالاحتراف أخذت في حسبانها كل شيء عن اللاعب باستثناء احترامه لعقيدته ولذلك تقع على بعض اللاعبين عقوبات جراء عدم مشاركتهم.