Note: English translation is not 100% accurate
قصة مسجد
المسجد الحرام
1 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
إعداد: ليلى الشافعي
المسجد الحرام هو أعظم مسجد في الإسلام، ويقع في قلب مدينة مكة وتتوسطه الكعبة المشرفة، وهي أول بناء وضع على وجه الأرض، وأقدس وأعظم بقعة، فهي قبلة المسلمين في صلاتهم بعد أن كانت نحو بيت المقدس، والصحيح أن أول من بناها هو إبراهيم عليه السلام كما قال الله تعالى: (وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت)، وتفيد الروايات التاريخية بأنه تمت إعادة بنائها 12 مرة عبر التاريخ.
وسمي المسجد الحرام لحرمة القتال فيه منذ فتح الرسول صلى الله عليه وسلم مكة ودخلها، حيث أزال ما على الكعبة من أصنام ولم يعدل في عمارتها ولم ترجع إلى ما كانت عليه في عهد إبراهيم عليه السلام، وفي عام 7 هجرية قام عمر بن الخطاب رضي الله عنه بشراء البيوت المجاورة للحرم لتوسعة المطاف، وأخّر مقام إبراهيم الملاصق للكعبة آنذاك ليسهل الطواف للحجاج والمعتمرين، وفي عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه 26 هجرية قام بتوسعة المسجد الحرام مرة أخرى وكان أول من بنى فيه أروقة. والمسجد الحرام هو أول المساجد التي تشد إليها الرحال، ففي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى»، وجاء في فضل الصلاة فيه قوله صلى الله عليه وسلم: «صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدي هذا بمائة صلاة».