Note: English translation is not 100% accurate
المهتدون
جريميا: قرأت ترجمة للقرآن الكريم فشعرت بأنه يخاطبني
2 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
إعداد: ليلى الشافعيولد الإيرلندي جريميا في إيرلندا من أبوين إيرلنديين ثم هاجر إلى الولايات المتحدة الأميركية ولما بلغ مرحلة الشباب انغمس في الشهوات وعاش في مرحلة تخبط نفسي حيث لم يكن يعرف إلى أي الأديان ينتمي ودرس أديانا عدة لم ترو ظمأه وعن ذلك يقول:
«نشأت كاثوليكيا وتعلمت في مدارس كاثوليكية في الولايات المتحدة الأميركية وكنت على الدوام أهتم بالدين كنت متدينا في طفولتي وقرأت الكتاب المقدس وعندما كبرت كنت رجلا مسعورا نتيجة الكبت النفسي الذي التزمت به في فترة الصبا فعشت المشهد الأميركي الكامل وكنت أعشق الحفلات والسهر حتى الصباح ولم أكن أختلف عن أي شاب أميركي وفي مرحلة الجامعة ركزت اهتمامي على دراسة فلسفة الدين والفلسفة الوجودية ودرست الديانة المسيحية والديانة البوذية وأديانا أخرى ومارست اليوغا وأساليب التأمل البوذي حاولت أن أصل إلى الله وقطعت على نفسي في نهاية عامي الأول في الكلية عهدا تعبديا بأن أسلك جميع طرق الدين لأصل إلى التنور ولأجد الله وأصبت بحيرة حيث لم أكن أدري في أي مجال سأتابع دراستي: هل الفلسفة أم اللاهوت أم علم النفس؟ وقررت أخيرا الذهاب إلى جامعة DUQUESNE UNIVERSITY في بنسلفانيا ودرست ما يسمى «الروحية المكونة» باختصار وهي تحاول بشكل أساسي أن تنظر إلى الروحانية الإنسانية بوصفها وظيفة طبيعية إنسانية». بعدها كنت أدعو في الليل: يا إلهي لقد وعدت بالهداية لأولئك الذين يطلبونها وأنا ألتمس الهداية منك.
تضرعت كثيرا على هذا النحو وكنت أبعث ابتهالي هذا إلى الله الواحد الحق وفي أثناء ذلك اتخذت قراري بأن أؤمن بالله، كان إيمانا مجردا صافيا، لم تكن لدي أسباب لإيماني هذا لكنني اخترته ورغم حصولي على درجة الماجستير في الفنون وعلى الدكتوراه في الفلسفة فإن حيرتي الداخلية ازدادت وازداد معها ألمي النفسي».
في المركز الإسلامي
وعن تغير نظرته إلى الإسلام واطلاعه عليه قال «حينما جاء وقت كتابة رسالة الدكتوراه في الفلسفة كان علي أن أضم إليها جزءا يتناول أي دين غير الدين المسيحي واخترت الإسلام، لقد كان دينا لا أعرف عنه شيئا، لكنه جذبني لاختلافه عن المألوف لكني لاحظت في نفسي تحيزا ضده وأعتقد أن هذا التحيز هو نتيجة موروثات من الحملات الصليبية، الأوروبية والأميركية.
كان الأمر الأكثر صعوبة هو الحصول على كتب مناسبة عن الإسلام وتحتم علي أن أطلب أكثرها بالبريد كما شرعت بالذهاب إلى مركز إسلامي وتعلمت بعض الأمور.
كان أفراد المركز الإسلامي بالغي اللطف عكس ما كنت أتوقع ولم أجد منهم أدنى ضغط لأتحول عن ديني فهم ببساطة قدموا لي المعلومات وأجابوا عن أسئلتي، استمر الأمر على ذلك لسنوات قليلة قرأت خلالها الكثير عن الإسلام، لكنني لم أكن قد قرأت القرآن الكريم بعد وأخذ تحيزي ضد الإسلام ونفوري منه يتلاشيان عندما اطلعت على القصص الصحيحة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم بعد ذلك حصلت على نسخة من القرآن الكريم من خلال المكتبات.
«إنه حقا كلام الله»
قرأت ترجمة القرآن الكريم بأكملها في جلسة واحدة أحسست بأن هذا القرآن يخاطبني أنا، هكذا كان يخاطبني مباشرة بوصفي فردا لم يكن مجرد نص قديم عمره 1400 سنة.
»عندما بدأت القراءة بدأت تتكون لدي فكرة ثم اندفعت تتخلل عقلي مرارا وتكرارا يا إلهي إنه من عند الله شعرت بأني أضرب على رأسي بعنف إنه حقيقي إنه وحي مباشر إنه حقا كلام الله فعلا من عند الله لقد كانت مشاعر مختلطة يمتزج فيها الفرح والدهشة والغبطة.
ذات يوم ذهبت إلى مسجد المدينة وأخذت أنظر إليهم وهم يؤدون الصلاة فكرت في نفسي وتساءلت: من الذي أخدعه؟ إني أؤمن حقا بأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذن لا يوجد بعد ما يمكن أن يقال سأكون غير صادق مع نفسي إن لم أعلن ما أعتقد أنه حق.
بعد انقضاء أسبوعين أعلنت إسلامي جهارا أمام حشد من المسلمين وشهدت أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهكذا استجيب دعائي على مر السنين التي التمست فيها الهداية من الله مازلت مذهولا من كل ما جرى لقد استجاب الله لدعائي بعد لقائي غير المتوقع بالقرآن الكريم.