Note: English translation is not 100% accurate
المهتدون
الأميركي محمد يوسف: مع الإسلام شعرت بآدميتي
4 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

إعداد: ليلى الشافعي
يقول محمد يوسف الاميركي بعد اسلامه: عملت مع جنود الجيش الاميركي في تحرير الكويت ورأيت كيف يعيش هذا البلد الطيب في حب ومؤاخاة وتردد الأذان على سمعي فهزني بقوة فقد كانت الحياة غير الحياة التي كنت اتمنى ان اعيشها لم اشعر يوما اني انسان مخلوق للعبادة والعمل معا، كل شيء كان كئيبا امامي حتى صلاتي كنت اصليها لاكثر من إله، ومرة واحدة كل اسبوع كما حال كل المسيحيين.
كان لي اصدقاء مسلمون في اميركا ولكنني لم اهتم بالديانة الاسلامية وعندما جئت الى الكويت فهمت ان الاسلام دين يحترم العقل ويدعو الى التدبر والتفكر ويرفض الغموض كما هو الحال في الكنيسة التي تعتبر النقاش كفرا وخروجا عن اللاهوتية، شيئا فشيئا وجدت نفسي اتعلق بالاسلام وكأن شيئا ما كان يسيطر على كل كياني فتهتز له جوانحي فشعرت برغبة صادقة في اعتناق هذا الدين العظيم وذهبت مرات ومرات الى لجنة التعريف بالاسلام وكانت لي النجاة فقد هيأ الله تعالى لي من الاسباب ان آتي الى الكويت ولفت نظري ملصقات ونشرات لجنة التعريف بالاسلام .
اسرعت اليها وجلست مع الداعية المتحدث بلغتي وتناقشت معه حول بعض الشبهات التي كانت تثار حول الاسلام، وهناك نطقت بالشهادتين، وتعلمت بعض امور ديني بعد ان غيرت اسمي من «بيتر» الى «بلال» ومن وقتها شعرت بأنني اولد من جديد، كل شيء تغير في حياتي الاحترام، الاتزان، الصدق، النظام، الرحمة، الحب، كل ذلك واكثر وجدته في الاسلام.
اشعر براحة وسكينة خاصة عند ادائي صلاة الفجر في المسجد، اصبحت الآن اعشق كل شيء بعد ان استرددت آدميتي في كنف الاسلام.
لم ابال بكل الصعوبات التي واجهتني بعد اعتناقي للاسلام خاصة من اهلي، ولكني اخترت الطريق الصحيح، فلن ينفعني احد يوم القيامة، (لكم دينكم ولي دين)، اتمنى ان اصبح داعية للاسلام لارشد كل الناس وادعوهم ان يقرأوا كثيرا عن هذا الدين العظيم، ولا يكتفوا بما تروجه بعض وسائل الاعلام الغربية ضد الاسلام.
انني حاليا اعيش في كنف الاسلام احلى ايام عمري حيث الاخوة الصادقة والايمان الصافي الذي يربط الانسان بخالقه من غير وساطة أو قرابين. انني الآن احاول قدر استطاعتي ان اتعلم امور ديني الاسلامي حتى افيد نفسي واخواني.