Note: English translation is not 100% accurate
لا يحبذ لعب المباريات في الشهر الفضيل
العامر: أفطرت في رمضان فخسرت المباراة وصيامي
12 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم
قال كابتن نادي السالمية ولاعب منتخبنا الوطني سابقا ناصر العثمان ان لكل شخص ذكريات في رمضان لكنه لن ينسى ما كان يفعله في الطفولة خصوصا عندما كان ينتظر ان ينام جميع اخوته ووالديه ثم يذهب إلى المطبخ ليأكل ما يجده مع البيبسي إلا أنه كان يصدم بعد رمضان عندما يقول له والده ووالدته بأنهما يعلمان أنه كان يفطر بسبب نقص «البيبسي» خصوصا أنه أصغر اخوته.
وأوضح أن من أبرز المباريات التي لعبها في رمضان ولا تمحى من ذاكرته تلك التي كانت في الدوري الممتاز موسم 1998 أمام القادسية وانتهت لصالح السالمية 2-1 وقدمت من خلالها مستوى مميزا وصنعت هدفا بتمريرة إلى المهاجم المتألق علي مروي إلا أن الأمر اللافت في المباراة إضاعة لاعبي القادسية لفرص سهلة ومحققة للتسجيل حتى قال بعض لاعبيهم لنا «يمكن الملائكة تلعب معاكم».
وأضاف العثمان أنه في الوقت الحالي يضع برنامجا وجدولا في كل رمضان يحرص على اتباعه منها أن اجازته السنوية في العمل دائما تكون في رمضان ثم يرتب يومه في النوم بعد صلاة الفجر ومن ثم يبدأ اليوم بعد صلاة الظهر مشيرا إلى أنه يتابع في هذا الشهر الفضيل دورة الروضان وكذلك جميع المباريات التي تتزامن في رمضان.
وبين العثمان أنه لا يفضل أن تكون المباريات في شهر رمضان بسبب حرارة الجو هذا الموسم إلا أنه لا يمانع في التدريبات، مضيفا أن المستوى لن يكون جيدا في المباريات التي تكون في رمضان.
وأشار العثمان إلى أنه عكس أغلب الصائمين لا يأكل «العيوش» أو «المجابيس» في رمضان ودائما تكون وجبة الفطور محصورة بالنسبة له في «التشريبة واللقيمات» بينما السحور يكون «خبز عروق» موضحا أن شهر رمضان يشهد تجمع جميع اخوته على مائدة الإفطار في بيت والده وهو أمر مميز إلا انه يستثني يوما في الاسبوع للإفطار في بيت والد زوجته لافتا إلى انه لا يهوى الأكل في المطاعم خصوصا في هذا الشهر.
وأوضح العثمان أن هناك عادات وتقاليد وواجبات في رمضان لابد منها أبرزها صلاة التراويح وكذلك صلاة القيام مع الحرص على ختم القرآن أكثر من مرة.
وأشار إلى أن طقوس رمضان وأجواءه تختلف عن باقي أشهر السنة.