Note: English translation is not 100% accurate
تكفير الذنوب
12 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

د.خالد المذكور
هل صحيح ان شهر رمضان يكفر ويمحو الذنوب السابقة؟ وهل صحيح انه من الأفضل ان يخرج المرء زكاة ماله في رمضان؟
٭ أخي السائل: يقول الرسول صلى الله عليه وسلم «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه».
وفي هذا الحديث تصريح بأن شهر رمضان يمحو الذنوب السابقة، لكن بشرطين الأول ان يصومه مصدقا به بنية خالصة امتثالا لأمر الله تعالى، والثاني ان يصومه محتسبا أي طالبا للثواب غير مستثقل لصيامه ولا مستطيل لأيامه، ولا كاره لما يصيبه من أذى الجوع والعطش بل يحتسب النصب والتعب في طول أيامه ولا يتمنى سرعة انقضائه.
والحديث شالم لكل ذنب لكن خصه جمهور الفقهاء بالصغائر دون الكبائر.
هل الشهيد لا يعذب بعد الموت مثل عذاب القبر والحساب..الخ، وهل الذي يغرق أو يحترق في النار يعتبر شهيدا حتى ولو كان غير ملتزم بمنهج الله وبأوامره؟
٭ ان الشهيد الذي يطلق عليه هذا الاصطلاح الشرعي الوارد في القرآن والسنة هو المسلم الذي يجاهد جهادا يقصد به وجه الله ويريد به إعلاء كلمة الله ورفع راية الإسلام، ومطاردة الباطل، وبذل النفس في مرضاة الله، فمن قاتل ليحظى بمنصب أو يظفر بمغنم أو لكي يقال عنه انه شجاع أو ينال شهرة فليس بمجاهد حقيقة، وإذا قتل لا يكون شهيدا ولا ينال ما ينال الشهداء من أجر وثواب ومقام رفيع عند ربهم جل وعلا.
ودليل ذلك ما رواه أبوموسى الأشعري رضي الله عنه قال: جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل للذكر، والرجل يقاتل ليرى مكانه فمن في سبيل الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله». وإذا قتل في سبيل الله وحده تبارك وتعالى كان شهيدا، وللشهداء عند ربهم منزلة كبيرة ومقام رفيع، والشهداء لا يعذبون في القبر بل هم أحياء عند ربهم يرزقون، يقول تعالى: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون)، هذا عن الشهيد الذي يقتل في ساحة القتال بين مسلمين يبتغون رفع راية الإسلام وبين الكفار الذين يريدون رفع راية الباطل، أما الغريق والمحروق فينالان أجر الشهداء بشرط ان يكون كل منهما ملتزما بنهج الله وأوامره، أما إذا لم يكن ملتزما بمنهج الله وأوامره فلا يسمى شهيدا وإن مات في ساحة القتال.
مقاطعة ابنتي
لدي ابنة هي كبرى بناتي، تزوجت من رجل غريب وكان عمل زوجها غير موفق فطلبت مني ابنتي ان اساعد زوجها بمبلغ كبير وكان هذا منذ عشر سنوات وكان الرجل يظهر الصلاح ويصلي كل فرض بالمسجد ويصوم ولديه كتب الاحاديث وكان اسلوبه جيدا.
ولكن بعد هذه المدة اتضح انه يسرقني وانه رجل فاسق فكان يسافر الى الخارج بحجة قضاء اعمال تجارية ولكن اتضح انه كان يسافر لاغراض اخرى وانا بسبب سلامة قلبي ومن اجل ابنتي لم يكن لدي ورقة تثبت انني اعطيته النقود وكانت سرقته لي كبيرة جدا ولكن الفلوس لم تهمني، فالمسألة الكبرى والادهى ان ابنتي التي اصبحت بجوار زوجها تدافع عنه وتهدد اباها.
فهل احرمها من الميراث وانا حرمت على اخواتها وامها الاتصال بها، فهل هذا حرام وهي فعلت كل هذا بأبيها ولم تأت الي وقد مرت اعياد ولم تفكر في زيارة ابيها؟
٭ لا يليق بابنتك ان تفعل بك هذا كله وهي المأمورة ببر الوالدين وحسن صلتهما وعدم قطعهما، وانت قدمت مالا كثيرا لزوج ابنتك عندما طلبت منك ذلك فكيف تنسى هي هذا الجميل الذي اسديته اليها والى زوجها.
وتسألني عن حرمانها من الميراث وهذه كلمة دائما نسمعها ولا يستطيع انسان ان يحرم غيره من الميراث لان الميراث ـ يا اخي ـ خلافة جبرية بحكم الشارع لا دخل فيها لارادة الانسان وبهذا السبب الشرعي تثبت خلافة الوارث للموروث فيما يملكه فيحل محله فيما كان له من اموال وحقوق مالية في لحظة وفاته، فتنتقل تركة الميت الى ورثته الشرعيين بنسبة سهامهم المقدرة شرعا دون ايجاب او قبول.
ولعل ـ يا اخي ـ في اتصال امها معها واخواتها فائدة ترجى في وعظها وتذكيرها بواجب بر والدها حتى لا تزداد عنادا وعتوا، واعطاء الدين من دون ورقة تثبت الدين وتجعل الحقوق مستقرة ويمكن المطالبة بها قد يضيعه، وقد نبه القرآن الكريم الى ذلك في اطول آية في القرآن وهي آية المداينة حتى لا تضيع الحقوق خاصة ان الايمان قد نقص في القلوب بسبب عاديات هذه الحياة والحرص عليها، يقول الله تعالى: (يأيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين الى أجل مسمى فاكتبوه).
الحمل المتتابع
واذا كانت المرأة في بداية حياتها الزوجية وجاءت الرضاعة والحمل متتابعة فماذا تفعل المرأة؟
٭ تدفع عن نفسها فدية الصيام فإن تمكنت من الصوم في ايام غير رمضان صامت ما عليها من ايام.
حكم النفاس
سائلة تقول: انا امرأة في فترة نفاس الآن وقد مضى علي اكثر من 34 يوما ولله الحمد فقد طهرت وتوقف الدم فهل اذا صمت صيامي صحيح؟
٭ نعم صيامك صحيح ما دمت قد طهرت ولم يبق اثر للدم فتستطيعين الصوم والصلاة.
واذا كان هناك شيء بسيط بعد اسبوع من النظافة لاحظته فماذا افعل؟
٭ تكملين اربعين يوما ثم تصومين وتصلين بعد ذلك.