Note: English translation is not 100% accurate
العنصرية تهدد زياني في ألمانيا لاشتباكه مع الألماني شايفر
26 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

سمير بوسعد
دافع رابح زياني والد اللاعب الدولي الجزائري كريم زياني عن ابنه، عقب الشجار الذي نشب بين الأخير والألماني شايفر في تدريبات ناديهما فولفسبورغ.
واعتبر رابح زياني ردة فعل ابنه تجاه مارسال شايفر للدفاع عن نسيم بن خليفة السويسري الجنسية التونسي الأصل بالأمر الصحيح، مشددا على أهمية الدفاع عن طرف تعرض للظلم وجب الوقوف إلى جانبه على حد تعبيره.
ونفى رابح زياني أن يكون ابنه «مشاكسا» مثلما تبرزه المواقع الرياضية التي ربطت شجاره مع لاعبين خلال موسمين (حادثته مع دزيكو الموسم المنصرم) قائلا: «كريم مثل أي عربي يرفض الظلم والاهانة، متأكد أن ابني على حق ولن يترك أي أحد يظلمه».
ويعتقد رابح زياني أن حادثة الشجار الثانية لابنه مع ناديه فولفسبورغ في موسمين، إنما هو دليل واضح على تعرضه للعنصرية الألمانية، حيث قال: «لايمكن تفسير ما يحدث لابني سوى بالعنصرية، فالأمر بات مقصودا ولا يحتاج إلى تفكير معمق». وتابع: «يريدون تشويه سمعة كريم أمام الأندية الراغبة في ضمه وإعطاء صورة سلبية على أنه لاعب عصبي ومشاكس يخلق المشاكل».
وكشف رابح زياني عما أسماه بـ «التميز العنصري» مستدلا بحادثة قال ان ابنه كريم كشف له عنها وتتعلق بتصرف مشين من القائد دزيكو تجاه مسؤولي النادي الذي أغلق البـــاب في وجههم، غير مبال بحديثهــــم»ماذا يمكن تفسير غلق دزيكو للباب في وجه مسؤولي النادي دون معاقبته أو الحديث عن ذلك في الصحافة سوى بالعنصرية».
وكانت نشب خلاف «بالألفاظ والحركات الفظة» بين الجزائري الدولي كريم زياني والألماني مارسيل شايفر أثناء الحصة التدريبية المسائيـــــة، ما أدى إلى توقف المران بشكل مؤقت.
ونقلت صحيفة «الهداف» الجزائرية أحداث الواقعة عن مصادر صحافية ألمانية، موضحة أن شايفر «لم يحتـــــرم كلمــــات زياني. وربما بصق عليــــه».
وأشارت الصحيفة إلى أن زياني كان بعيدا عن بداية المشكلة، إذ حدثت مناوشات بين شايفر الظهير الأيسر الدولي والسويسري التونسي الأصل نسيم بن خليفة، إثر تدخل قوي من الأول على الثاني. وأضافت: «حسبما تداولته الصحف الألمانية كان شايفر من بداية التدريبات عصبيا ومــــا أكد ذلك تدخله على بن خليفــــة قبل دخول زياني على الخط».
وتابعت «الهداف»: «نظرا لتواجده بالقرب من اللاعبين تدخل زياني لإبداء رأيه فيما حدث وخاطب زميله شايفر لأنه تدخل بعنف، تلك الكلمات زادت الألماني غضبا ما دفعه للحديث بقلة احترام مع زياني، بل إن الأمر وصل إلى حد البصق عليه حسب مصدر صحافي ألماني وحيد، لذلك فإن هذه النقطة الأخيرة غير أكيدة».
لكن الأزمة التي عرفتها الحصة التدريبية انتهت في الوقت الذي تدخل فيه ماكلارين وتحدث مع اللاعبين، وعادت الأمور إلى طبيعتها ولم تسجل أي تجاوزات عقب تلك الحادثة.