Note: English translation is not 100% accurate
فقرة الحكام
الحكم الغيني أحرق أعصاب الجزائريين أمام رواندا (2 ـ 4)
27 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

معاناة الجزائريين من الأخطاء التحكيمية تواصلت في التصفيات المؤهلة لكأسي افريقيا والعالم، وكان الأمر سيكون هينا لو لم يكن المونديال هو الغاية، لكن الحكم الغيني ياكوبا كايتا كان له رأي آخر بفضل تماديه في «المكر» ويغض النظر عن أهداف محققة، فلا يعقل مثلا أن يرفض حكم دولي هدفا تجاوز خط المرمى بأكثر من 60 سنتيمترا وهو على مقربة من خط 18 مترا، ونفس الشيء بالنسبة لحكم التماس الذي كان بإمكانه إعلان الهدف لكنه فضل هو الآخر لعب دور «شاهد ما شافش حاجة»، والغريب في الأمر أن نفس الحكم رفض هدفا آخر بحجة تسلل لم يشاهده إلا هو، لكنه في المقابل كان يصفر أخطاء للمنتخب الرواندي رغم بعده بعشرات الأمتار عن اللقطة، لكن عزيمة رفقاء زياني كانت أكبر من مكر الحكم في نهاية المطاف وعرفوا كيف يحولون تأخرهم إلى فوز كان يمكن أن يكون بأكثر من 3 ـ 1. وإذا كان الاعتراض على الحكام وأخطائهم أمرا قد ألفناه فإن ما حدث في كأس العالم 2002 الذي أقيم بكوريا الجنوبية واليابان فاق كل التصورات، حيث تلقى الاتحاد الدولي لكرة القدم العديد من الاتهامات بسبب الأخطاء الجسيمة لحكام المباريات في هذه الدورة، وهي نفس الرسالة التي وصلت إلى رئيس لجنة الحكام للفيفا، خاصة بعد أن ساعدت هذه «الأخطاء» في وصول البلد المضيف كوريا الجنوبية لأول مرة في تاريخها وتاريخ المنتخبات الآسيوية إلى الدور نصف النهائي، وبعد أن أقصت فرقا من العيار الثقيل على غرار المنتخب الإيطالي والمنتخب الإسباني، والغريب أن جل الأخطاء التي وقعت في هذه الدورة كان المنتخب الكوري طرفا فيها، مما جعل بعض الأطراف تؤكد على وجود مؤامرة من أجل الوقوف إلى جانب البلد المضيف لمصالح شخصية لا يعلم سرها إلا رئيس الفيفا.