Note: English translation is not 100% accurate
الإعلام في رمضان منه المعمر ومنه المدمر
العوضي: للشهر خصوصيته وحرمته ولا بركة لمال جاء عن طريق نشر المحرمات
28 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء



أبا الخيل: نريد برامج هادفة تحتوي على الجانب الإيماني ولا تخالف الشريعة الإسلامية
إعداد: ليلى الشافعي
دور الاعلام مهم وحيوي وقد اصبح ضرورة لا غنى عنها، الا ان الكثير من وسائل الاعلام اغفلت الدور الحقيقي للاعلام وهو تثقيف وتوعية المجتمع وأصبح شغلها عرض الافلام والمسلسلات والغناء بل وتم استغلال شهر رمضان لعرض ما يسيء لهذا الشهر الكريم فماذا يقول المختصون؟
حرمة الشهر
طالب الداعية نبيل العوضي القنوات الفضائية بتقوى الله في المسلمين في شهر الرحمة ومغفرة الذنوب وقال: ان ما يعرض في التلفاز في شهر رمضان برامج ومسلسلات تافهة بعضها مليء بالابتذال وعدم الحياد ويعتمد في ترويجه على ابراز مفاتن النساء وتميعهن والاعتماد في السيناريو على القصص الغرامية والعاطفية وكل هذا في شهر تفتح فيه ابواب الجنة وتغلق فيه ابواب النار وتغلق فيه ابواب النيران وتصفد فيه شياطين الجن، ولكن للأسف يأتي دور شياطين الانس واغلبهم ممن ينتشر في مجال الاعلام انا لا اريد فقط ان يقوم وزراء الاعلام بدورهم الرقابي من الآن وذلك في عدم اجازة اي نص او برنامج لا يتناسب مع شهر رمضان. واضاف العوضي فللشهر خصوصيته وحرمته ولا اريد فقط ان يقوم اعضاء مجلس الامة المحترمون بدورهم الحقيقي من الآن في تنبيه وزارة الاعلام بضرورة احترام الشهر، ولا اريد ايضا ان يقوم العلماء والدعاة بدورهم في توعية الناس وتحذيرهم مما يسخط الله في جميع ايام السنة، وفي الايام الفاضلة على وجه الخصوص ولكني اريد من شركات الانتاج نفسها وكتاب السيناريو وملاك القنوات الفضائية الخاصة ان يتقوا الله في المسلمين وليعلم هؤلاء جميعا ان لا بركة لمال ابدا اذا كان عن طريق نشر الشهوات والمحرمات وخصوصا في شهر التوبة والغفران. وعاب العوضي على بعض الليبراليين ممن يطالبون ببث كل شيء حتى في رمضان بحجة من اراد البرامج الدينية شاهدها ومن اراد التفسخ والانحلال شاهده، قال تعالى: (والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما).
تأثير سلبي
الإعلامي بوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية صلاح ابا الخيل يقول: حجم المسلسلات في رمضان كبير جدا كما ان هناك كثيرا من المسلسلات الهابطة والتي تسيء للمسلمين في هذا الشهر الفضيل، واكد اهمية ان تكون البرامج المقدمة هادفة تحتوي على الجانب الايماني بدلا من تبديد وقت المشاهد فيما لا يفيد ويخالف الشريعة. واضاف ان رعاية حرمة شهر رمضان واجبة على كل مسلم وخاصة وهو صائم فعليه ان يحتاط حتى لا يبطل صومه ولا يذهب اجره ويحرم من الثواب العظيم في شهر رمضان الكريم، خاصة ان ما يعرض في التلفاز اكثره يلهي عن ذكر الله وعن الصلاة وقراءة القرآن وغير ذلك من العبادات. وحذر من تضييع الوقت امام التلفاز خاصة ان معظم المواد الترويحية والترفيهية في شهر رمضان لا تراعي حرمة الشهر الكريم حيث ان غالبية البرامج تؤثر سلبا على المجتمع خاصة المسلسلات والالفاظ النابية المتداولة فيها حتى في البرامج الترفيهية فالكاميرا الخفية مثلا تخرج عن الذوق العام ولا تصلح لمجتمعنا. واشار الى انه لا مانع من بث البرامج والمسابقات والمسلسلات ولكن من الضروري ان تكون ذات طابع اسلامي.
الطابع الإسلامي
واضاف الاعلامي سليمان الرومي مؤكدا ان البرامج الترويحية لا تراعي حرمة الشهر الكريم حيث ان اغلبها تخاطب الغرائز، ومع وجود قنوات تتناول القضايا الفقهية والمسلسلات التاريخية ولكن للاسف مساحتها لا تتجاوز 20% مما يجعل المشاهد في صراع بين مشاهدة التلفزيون والاستزادة من الطاعة، اكد ان هذه البرامج تستفز مشاعر المسلم من حيث الشكل والمضمون، مطالبا ان تكون هذه البرامج سواء الاجتماعية او الرياضية او السياسية وبرامج المرأة والطفل يجب ان تصبح بالصبغة الاسلامية وان تراعى القيم الاسلامية حتى تشكل جيلا مرتبطا بقيمه وتاريخه وعاداته وتقاليده وحول البرامج التي تقدمها الفضائيات والتي تتنافى مع حرمة شهر رمضان وغيره من الاشهر، اكد الرومي ان الاسرة لها دور كبير في مراقبة الابناء وحمايتهم من السموم التي تبثها الكثير من الفضائيات.