أطفأ التراجع الاقتصادي الناجم عن فيروس كورونا قناديل الأمل في طريق كثيرين، لكن امرأة أردنية امتلكت القدرة على رؤية نقطة ضوء وسط الظلام، وفتحت لنفسها نافذة يعبر منها الأمل وسط الصعاب.
كانت الشابة دانة القصاص (39 عاما)، تعمل بدوام كامل في شركة خاصة منذ خمس سنوات. ولكن بعد التدابير الجديدة في السنة الماضية بسبب الجائحة تم اقتطاع جزء من راتبها، عندما أحنت الشركات رأسها للعاصفة واتخذت إجراءات لتخفيف وطأة الوباء.
وبمساعدة من والدتها بدأت دانة في صنع الحلوى وبيعها في يونيو حزيران.
لم يكن اقتطاع جزء من الراتب السبب الوحيد. فقد كان البقاء في المنزل مع فرض إجراءات العزل العام دافعا آخر.
تبيع دانة حلوى المبروشة، الشهيرة في الأردن، والتي لا يستغرق تحضيرها سوى 30 دقيقة قبل تسليمها لعملائها.
وتلقت دانة حتى الآن أكثر من 600 طلب من أكثر من 200 عميل وتبيع أطباقها بأسعار تتراوح بين 6 و 10 دنانير أردنية (9 - 14 دولارا).
وتأمل دانة في أن تتمكن في يوم من الأيام من فتح متجر خاص.
من جانبها تتحدث واحدة من زبائن دانة وهي عبير عليان عن التجربة متمنية لها استمرار النجاح. وتقول عليان "هلا في وقت كتير صعب إغلاقات ما بتعرف هلا فتحنا شوي ممكن بعد شوي ممكن نغلق فزي هيك أفكار أعتقد إنه هي الحل خلينا نقول السحري لكل الناس إلي ممكن تكون بظروف كورونا قعدت في البيت.. فهي زي ما تقول دانة أعطت أمل وأعطت يعني فكرة للناس اشتغلوا ما توقفوا حتى لو كورونا حتى لو مفيش (لا يوجد) وظائف أنت ممكن تخلق فرص عمل منك أنت ومن أفكارك أنت".