ذكر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها "الأمريكي"، أن الولايات التي رفعت القيود التي كانت فرضتها على تناول الطعام في المطاعم والأماكن المغلقة لمواجهة وباء "كورونا" المستجد العام الماضى، شهدت زيادة في معدلات الوفيات اليومية المتعلقة بالفيروس، وذلك بنسبة تراوحت ما بين 2 إلى 3% في غضون الـ 60 إلى 100 يوم من رفع القيود.
فقد أظهرت البيانات أن الإرتفاع يتوافق مع زيادة يومية تقارب 1٪ في معدلات الحالات المؤكدة للإصابة بالفيروس في الولايات التي رفعت القيود.
ويشير تحليل "مراكز السيطرة على الأمراض" إلى أن القيود والضوابط التي فرضت لإرتداء الكمامة العام الماضي، شهدت انخفاضًا بنسبة ما بين 1٪ إلى 2٪ في حالات فيروس "كورونا" المستجد اليومية، ومعدلات الوفاة في غضون أيام من فرض هذة القيود.
وأكد الباحثون فى المراكز :" يساعد فرض ضوابط إرتداء الكمامة فى الولايات، وحظر تناول الطعام في المطاعم فى الحد من انتشار الفيروس، ما قلل من انتقاله بين أفرد المجتمع".. أضافوا :" أن إعادة فتح المطاعم، وأماكن العمل يعد أحد عوامل الخطر لعودة إنتشار الفيروس المستجد بعد أن شهدت معدلات الإصابة به إنخفاضا ملموسا".
بالنسبة للتحليل الحالي، قارن باحثو "مركز السيطرة على الأمراض" البيانات على مستوى الولايات بشأن تفويضات وضوابط إرتداء الكمامة العام الماضي ، وإعادة فتح المطاعم حاليا على الصعيد الوطني مع تسجيل التغييرات على مستوى المدن في حالات فيروس "كورونا" المستجد، ومعدلات ارتفاع الوفيات المتعلقة بتواريخ تنفيذ الولايات للضوابط وتاريخ الفتح.
و رأى المركز البحثي الأمريكى أن الزيادة المفاجئة التى حدثت فى حالات الوفيات فى العديد من المناطق على المستوى الوطنى تُعزى إلى رفع هذه القيود.. مؤكدين أنه مع ظهور المزيد من المتغيرات القابلة لإنتقال فيروس "كورونا" المستجد، أصبحت تدابير عدم التخفيف المجتمعية ذات أهمية متزايدة كجزء من استراتيجية أكبر لتقليل التعرض للفيروس وتقليل إنتقاله".