خصص الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ستة ملايين درهم (الدولار يعادل 67ر3 درهم) لشراء مجموعة من الكتب والمراجع والمواد التعليمية من الكتب المعروضة للبيع في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، ليتم توزيعها على مكتبات مدارس الإمارات.
ويأتي هذا الإجراء دعما لقطاع التعليم وسبل تحصيل العلوم والمعارف المتاحة أمام جميع الطلاب في مختلف المراحل التعليمية.
وقال حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم بالإمارات: هذا الدعم الذي من شأنه تعزيز المسيرة المعرفية والثقافية لجميع الطلبة من خلال إتاحة مجموعة واسعة ومتنوعة من أحدث الإصدارات الأدبية التي يعرضها المعرض لتكون بين متناول أيديهم، كما أنها ستسهم وبشكل كبير في توسيع مداركهم وإطلاعهم على الحضارات والثقافات المختلفة.
وقال محمد المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي: هذه الخطوة تتزامن مع إعلان إعفاء دور النشر من دفع الرسوم الأجنحة المستحقة عن مشاركاتها في فعاليات الدورة الحالية من المعرض.
وأنطلق يوم الأحد معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الثلاثين، وتحل ألمانيا ضيف شرف على دورة هذا العام من المعرض والدورة القادمة، "لتسليط الضوء على ما تمتلكه من كنوز أدبية ومعرفية وثقافية وفكرية في مختلف المجالات".
وتشارك ألمانيا عبر العديد من البرامج والفعاليات المتنوعة التي تتيح لرواد المعرض الإبحار في الفلكلور والنتاج الأدبي والفني الألماني، فضلاً عن المشاركة النوعية لعدد من أهم دور النشر الألمانية، وعرض نخبة من الأفلام الألمانية خلال فترة إقامة المعرض.
وتعرض دورة هذا العام من المعرض ما يزيد على 500 ألف كتاب ما بين ورقي ومسموع ومرئي تقدمها 889 دار نشر، بالإضافة إلى 229 جلسة افتراضية تشمل مناقشة قضايا ذات أولوية في صناعة النشر وحقول الإبداع والآداب والمعرفة المختلفة يشارك بها 248 متحدثا من حول العالم، إلى جانب مساحة لتنمية مهارات الكتاب اليافعين والشباب.