في الوقت الذي تندفع فيه البنوك الكبرى في الولايات المتحدة لإعادة موظفيها إلى العمل في المكاتب والمقار بعد تراجع جائحة فيروس كورونا المستجد، أعلن أحد البنوك أنه لن يعود إلى العمل بنفس قواعد ما قبل الجائحة.
وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن بنك سينكروني فاينانشال الذي يدعم بطاقات الائتمان التي تقدمها شركتا أمازون دوت كوم وباي بال هولدنجز لعملائهما بدء تجربة خططه لاستئناف العمل من المقار من خلال إعادة حوالي 200 موظف إلى مقر رئاسته في مدينة ستامفورد بولاية كونيكتيكت الأمريكية و3 مقار آخر في الولايات المتحدة.
تأتي هذه الخطوة في حين أن البنوك الأمريكية الأكبر مثل جولدمان ساكس جروب وجيه.بي. مورجان تشيس طالبت موظفيها بالعودة إلى المكاتب خلال الصيف الحالي.
ونقلت بلومبرج عن بريان دابلز الرئيس التنفيذي لبنك سينكروني فاينانشال القول إن "موظفينا ابلغونا بشكل عام بأنهم يريدون نظام عمل أكثر مرونة" وأنهم لن يستطيعوا العودة إلى العمل من المكاتب خمسة أيام أسبوعيا.
وأضاف أن المشكلة الكبرى تتمثل في كيفية تحقيق هذه المرونة بصورة شاملة بحيث لا يكون هناك تمييز بين الموظفين.
وأشارت بلومبرج إلى أن سينكروني جزء من تيار يشمل العديد من الشركات الأمريكية بدءا من فورد موتور للسيارات وحتى فيسبوك لخدمات الإنترنت يرى أن جائحة كورونا غيرت بشكل دائم الطريقة التي يريد أن يعمل بها الأمريكيون. وكان البنك الأمريكي قد لجأ إلى العمل عن بعد ومن المنازل وتخلى عن العديد من العقارات التي كان يستخدمها خلال تلك الفترة وهو ما ساعد البنك في توفير حوالي ربع مليار دولار من نفقاته خلال العام الحالي.