دافعت متحدثة باسم الحكومة البريطانية عن الانتقادات التي وجهتها المعارضة لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بعد إنفاق الحكومة نحو مئة ألف جنيه إسترليني (138 ألف دولار) على عملين فنيين سوف يتم عرضهما على جدران مقر الحكومة في 10 داونينج ستريت .
ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا). عن المتحدثة القول إن الحكومة :" تحصل على الأعمال الجديدة بعد التشاور وتأمين موافقة لجنة خبراء مستقلة، وأن معظم التمويل لعمليات الشراء تلك يأتي من مصادر خيرية، وليس أموال دافعي الضرائب.
وأوضحت المتحدثة هذه الخطوة قائلة: "مجموعة الفنون الحكومية تساعد في الترويج للإبداع في الفن والثقافة البريطانية بعرض أعمالها في المملكة المتحدة وعبر العالم".
وأضافت :" تلتزم المجموعة بالمشاركة العامة وتعيرها على نطاق واسع للمعارض العامة وتتعاون مع الجمهور الذي يواجه الأحداث الوطنية ومن خلال منصاتها الرقمية".
ومن المفهوم أن العملين تم شراؤهما للاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيس أيرلندا الشمالية.
كما أيد وزير الثقافة السابق ، وهو الآن عضو زميل بحزب المحافظين، عمليات الشراء، قائلا: "لقد دعمت مجموعة الفنون الحكومية الفنانين البريطانيين لمدة 120 عاما - وهي ميزة ثقافية فريدة لبلدنا".
وأضاف: إن "بوريس جونسون لم يكن ليشارك في الاستحواذ، الذي كان سيأتي من الميزانية الحالية".
وذكرت صحيفة ديلي ميرور أن حسابات صندوق مجموعة الفنون الحكومي أنفق 70 ألفا و200 جنيه على شراء لوحة للرسامة كاثي ويلكس.
وجرى إنفاق 18 ألفا و775 جنيه إضافية على مجموعة فنية للمصور ويلي دورتي.