ظهر أحد المترجمين الأفغان ممن عملوا مع القوات الأمريكية طوال العشرين سنة السابقة، على شاشة قناة فوكس نيوز، ليعلن: "رحيل القوات الأمريكية بالشكل السريع الذي حدث، قد ادى إلى وضع من عملوا معهم في خطر شديد، بل وضع عائلاتهم نفسها في خطر محيق. وذلك لعدم وجود تنسيق مسبق في هذا الشأن قبيل الانسحاب."
ويضيف المترجم الأفغاني انه قد تمكن من اللحاق بالقوات الامريكية، إلا انه "لا يزال قلقا على بقية أفراد عائلته التي تركها في أفغانستان." حيث يصرح المترجم بأن: "طالبان قد بدأت التفتيش عن أسماء كل من عملوا مع الأمريكيين في السنوات السابقة لملاحقتهم بصفتهم خونة مصيرهم القتل، بل ملاحقة حتى عائلاتهم إن لم يقدروا على اصطياد المترجم نفسه." وذلك يعني ان نجاة المترجم بالهرب من أفغانستان واللحاق بالقوات الأمريكية ليس نهاية المطاف للقضية. لذا فقد حجب المترجم هويته خلال الحوار، رغم هروبه، خوفا على مصير عائلته الموجودة بأفغانستان للآن.
ويقول المترجم: "من المؤكد أن طالبان ستستخدم عائلة المترجم بأبشع الطرق." ويستطرد المترجم بقوله: "حتى مع رحيل المترجم سيبدأ فصل جديد من مأساة عائلة المترجم". ويؤكد المترجم صعوبة ذهاب عائلة المترجمين إلى مطار كابول، لأن طالبان تقطع الطريق منه وإليه، كما يمتلئ المطار بالفعل بحوالي ٣٠٠ ألف شخص، وكلهم بانتظار الرحيل عن أفغانستان.