Note: English translation is not 100% accurate
سعودي محاولاً الانتحار: إما الموت أو "كامري" بداخلها فتاة!.. وآخر يقبل يد أمه ورأسها.. فتتهمه «الهيئة» بالدعارة!
29 ديسمبر 2010
المصدر : الرياض ـ وكالات
أبى شاب سعودي في العشرينيات من عمره العدول عن الانتحار بالقفز من فوق أحد ابراج الاتصالات ما لم يتم تلبية طلبه بإحضار سيارة له وفي داخلها فتاة لكي يتزوج منها فتم له ذلك وإن بالحيلة حتى تمكنت السلطة من التحفظ عليه.
ونقلت صحيفة «الحياة» امس عن مدير شرطة محافظة الوجه العقيد صالح المرواني قوله «ان الشاب رفض التحدث مع رجال الأمن إلا بوجود رجال هيئة الأمر بالمعروف»، لافتا إلى «ان الشاب اشترط لنزوله من على البرج تحقيق ثلاثة مطالب أن يحضروا له سيارة من طراز (كامري) وأن تأتي فتاة يرغب في الزواج منها للركوب معه وأن يخلوا المكان من رجال الأمن والمتجمهرين. وأضاف «أنه تم تنفيذ طلباته بإحضار السيارة وجعل أحد الشبان يتقمص دور الفتاة فيما قام عضو الهيئة بإقناعه بالنزول ليتم القبض عليه من رجال الأمن وتم التحفظ عليه من الجهات المعنية لمعرفة الأسباب والدوافع التي تسببت في إقدامه على محاولة الانتحار ليحال بعدها إلى مستشفى الصحة النفسية».
.. وآخر يقبل يد أمه ورأسها.. فتتهمه «الهيئة» بالدعارة!
في سياق قريب اتهم سعودي ووالدته موظفين في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بإهانتهما والتلفظ عليهما بألفاظ تخدش الحياء أمام الناس في سوق ريمان بحي البديعة (غرب الرياض).
وقال الموظف في الخطوط الجوية العربية السعودية، زيد الرافعي، لصحيفة «الحياة» اللندنية امس، إنه سيقدم شكوى رسمية إلى إمارة منطقة الرياض وهيئة حقوق الإنسان لفتح تحقيق في الواقعة التي لم يسجلها موظفو «الهيئة».
وأضاف أن والدته أصرت على الذهاب معه إلى مستشفى الملك سعود الطبي الأربعاء الماضي للاطمئنان عليه لأنه كان يعاني من متاعب صحية وفي طريق عودتهما إلى المنزل أحب أن يشتري لوالدته هدية تقديرا لها على تعبها من أجله فتوقف عند سوق ريمان وقبل أن ينزلا من السيارة قبل يدها ورأسها.
وتابع «فوجئت عندها بخمسة أشخاص لا يحملون بطاقات تعريف بهم يمسكون بي أمام الناس ويوجهون لي تهمة «الدعارة في السيارة» ورغم أنني حاولت مرارا أن أوضح لهم أنها والدتي وأنني كنت أقبل رأسها ويدها لأنني أتعبتها معي منذ الصباح الباكر في مجمع الملك سعود الطبي، إلا أنهم رفضوا الإصغاء إلي وأدخلوا والدتي السيارة وانهالوا علي وعليها بالأسئلة وبعد أن تأكدوا من إثباتاتنا وتطابق إجاباتنا قالوا مع السلامة وكأنهم لم يفعلوا شيئا أمام الناس».
وذكرت أم زيد، لـ «الحياة» أنها شعرت بالهلع عندما شاهدت خمسة رجال يتعاملون معها بهذه الطريقة المسيئة، متسائلة: «قبل إبني رأسي ويدي احتراما لي لأنني رافقته إلى المستشفى فهل تعد هذه جريمة؟ وهل يوجد نظام يقضي بعدم تقبيل يد ورأس الأم في السيارة؟».