Note: English translation is not 100% accurate
صديق «أوبرا» السابق: تجاهلت تلميحاتها للزواج.. فطردتني من حياتها
18 فبراير 2011
المصدر : ام.بي.سي


أربعة شهور «عسل» فعلنا كل شيء ألمحت لي بالزواج «ستيدمان».. الرجل الجديد بعد ابتعاده عن الأضواء والتزامه الصمت طيلة 25 عاما كاملة، ظهر «ريجينالد شيفالير» الصديق السابق لنجمة التوك شو العالمية «أوبرا وينفري»، كاشفا عن بعض أسرار العلاقة التي جمعت بينهما في ثمانينيات القرن الماضي، متهما إياها بالبرود والقسوة. قائلا أنها قطعت علاقتها به بعد أن تجاهل تلميحاتها بالزواج منه.
ونقل موقع Radaronline عن «شيفالير» قوله: إنه شعر بالإهانة والحزن عندما طردته «أوبرا» من منزلها وحياتها بشكل فجائي، دون حتى أن تبلغه بالهاتف، أو تقوم بوداعه.
وكانت علاقة عاطفية قد جمعت أوبرا بصديقها السابق الذي يعمل في الإنتاج السينمائي بعد استضافته في إحدى حلقات برنامجها عام 1985، وذلك قبل أن تنهي علاقتها به وتصادق رجلها الحالي «ستيدمان».
واستمرت علاقة «أوبرا» بـ «ريجينالد» أربعة أشهر منذ يوم تصوير الحلقة، وكانت أوبرا تبلغ من العمر في ذلك الوقت 32 سنة، بينما كان عمر صديقها الهاييتي 25 عاما.
وذكر «ريجينالد» أنه حضر البرنامج للمشاركة في فقرة (التشابه)، حيث كان حينها شبيها بالممثل «بيلي دي ويليامز». وقال: «لقد اعترفت أوبرا فيما بعد بأنها طلبت من معدي برنامجها إبقائي في الكواليس بعد انتهاء فقرتي، حتى انها هددتهم بفصلهم من العمل حال مغادرتي».
وبحسب روايته، فقد اصطحبته المذيعة الأشهر عالميا إلى الغداء في مطعم «برج الماء Water Tower» الفاخر، وتناولا العشاء معا. واسترسل «ريجينالد» في ذكرياته عن الفترة القصيرة التي عاشها بصحبة «أوبرا»، وسرد تفاصيل عن الأوقات التي قضياها معا، والتي شملت التسوق، ومقابلة الأصدقاء، وحضور مباريات كرة القدم، ومشاهدة التلفزيون، وحتى الاستحمام على ضوء الشموع.
وقال: «ما زلت أذكر كيف كانت تتوق لأخذ حمامها على ضوء الشموع قبل الخلود إلى النوم، ولطالما شاركتها في هذا».