Note: English translation is not 100% accurate
جستين بيبر وريهانا و«يوتو» وبون جوفي بألبوم غنائي مشترك لضحايا الزلزال
استئناف الأعمال في «فوكوشيما» وتمدد النشاط الإشعاعي ووارن بافيت يراهن على تعافي اليابان بعد الكارثة
23 مارس 2011
المصدر : كيتاكامي ـ أ.ف.پ
فيما استؤنفت الاعمال امس في محطة فوكوشيما النووية لمحاولة اعادة تشغيل انظمة التبريد للمفاعلات في وقت قد تكون المنتجات البحرية من هذه المنطقة تضررت بدورها بفعل اثار الاشعاع النووي.
أعلن الملياردير الاميركي وارن بافيت ان الزلزال الذي ضرب اليابان يمثل فرصة طيبة لإغراق البلاد بالأموال رغم تراجع مؤشر نيكي بشكل حاد بنسبة 12% منذ وقوع الكارثة مراهنا بافيت الذي ألغى زيارة كانت مقررة لليابان ان البلاد ستتعافى من الكارثة، واعلن كل من جستين بيبر وريهانا ويوتو وبون جوفي اطلاق ألبوم غنائي جماعي لمصلحة متضرري الزلزال.
واعلنت شركة «طوكيو الكتريك باور» (تيبكو) ان موظفيها عادوا الى الموقع بعد ان تم اخلاؤه عصر اليوم السابق منذ ظهور دخان انبعث من المفاعلين 2 و3 واثار قلقا كبيرا.
واصيبت محطة فوكوشيما داييشي (رقم 1) الواقعة على بعد 250 كلم شمال شرق طوكيو باضرار جسيمة بفعل الزلزال الضخم الذي بلغت قوته 9 درجات واعقبته موجة تسونامي بارتفاع 14 مترا.
وكانت شركة تيبكو تقدر ارتفاع التسونامي بعشرة امتار.
الا ان تيبكو اشارت الى ان اعمال تبريد المفاعلات بواسطة خراطيم المياه لم تستأنف حتى ظهر امس وقال مسؤولون باللجنة التنظيمية الاميركية ان الظروف في محطة فوكوشيما تحسنت.
هذا، ونجح التقنيون في اعادة التغذية بالتيار الكهربائي الى المحطة الا انهم لم يعيدوا بعد المعدات الى الخدمة وخصوصا انظمة التبريد الضرورية لمنع حصول انصهار للوقود النووي.
وافادت وسائل الاعلام امس عن تسرب كميات جديدة من البخار صباح الثلاثاء الا ان تيبكو اوضحت انها لن تؤثر على الاعمال الجارية حاليا.
ويحاول العمال في الموقع الحد قدر الامكان من وقت تعرضهم للإشعاعات بعد ان تعرضوا لنسب مرتفعة جدا منها.
والمفاعل 3 الذي اصيب بأكبر قدر من الاضرار هو اكثر المفاعلات الستة اثارة للقلق لدى السلطات.
ويحتوي مما يحتويه على مادة «ام او اكس» وهو مزيج من اكسيد البلوتونيوم واليورانيوم الذي ينتج عن اعادة التدوير والذي تعتبر انبعاثاته اكثر ضررا من الوقود المكون من اليورانيوم.
وفي وقت تستمر الاعمال في موقع المحطة، يكبر القلق بين السكان في مواجهة خطر انتقال العدوى الى المنتجات الغذائية على رغم التصريحات المطمئنة من جانب الحكومة.
وتكرر الهيئات العامة المختلفة ان مستوى النشاط الاشعاعي الذي تم تخزينه في مياه الامطار ومياه الصنابير او في بعض الاغذية حول المفاعلات المتضررة بفعل الكارثة لا يمثل تهديدا على الصحة.
غير ان الحكومة اتخذت قرارا بمنع السبانخ والكاكينا وهي نبتة يابانية ذات اوراق خضراء تزرع في اربع محافظات قريبة من المحطة النووية (ايباراكي، توشيغي، غونما وفوكوشيما)، وكذلك الحليب المنتج في فوكوشيما.
ويمتد النشاط الاشعاعي ايضا الى مياه البحر مع امكان ان يحمل انتقال العدوى للأسماك والأصفاد في المنطقة اثارا خطيرة في بلد تشكل الاسماك وثمار البحر اساسا في تغذيته.
والثلاثاء اعلنت شركة تيبكو رصد مستويات مرتفعة بشكل غير طبيعي من المواد المشعة في مياه البحر قرب محطة فوكوشيما.
وسجل مستوى اليود 131 والكيزيوم 134 معدلات أعلى بـ 126.7 مرة و24.8 مرة على التوالي من المعدل الذي حددته الحكومة بحسب الشركة.
واشار مسؤول في قطاع الصيد في مقاطعة فوكوشيما الى ان انشطة الصيد لم تستأنف بعد في المنطقة لان السفن والمرافئ دمرها التسونامي.
وقال شونجي سوزوكي «الصيادون لن يستانفوا العمل الا عندما نكون قد تحققنا من مستوى الاشعاعات في منتجات البحر».
وبحسب وكالة جيجي اليابانية للأنباء، فان وزارة العلوم اعلنت انها ستقوم اعتبارا من اليوم باختبارات في البحر في ثمانية مواضع مختلفة وعلى بعد 30 كلم من سواحل فوكوشيما.
وتقدم نائب رئيس تيبكو نوريو تسوزومي امام الصحافيين باعتذار الثلاثاء للسكان الذين اضطروا الى اخلاء المناطق المحيطة بمحطة فوكوشيما بسبب الاشعاعات.
وقال «اعتذر بصدق، شركتنا تسببت في القلق والازعاج للسكان في محيط المحطات وفي مقاطعة فوكوشيما وفي البلاد برمتها».
والتقى تسوزومي للمرة الاولى بعضا من السكان الـ 200 الف الذين تم اجلاؤهم ضمن نطاق 20 كلم حول محطة فوكوشيما 1 النووية و10 كلم حول فوكوشيما 2. وتوجه الى مركز للاجئين حيث انحنى مرارا احتراما للضحايا.
وفي المناطق المدمرة على الساحل الشمالي الشرقي، واصل عمال الانقاذ انتشال الجثث الا ان الامل في العثور على ناجين بات شبه معدوم. واقتربت حصيلة الضحايا الثلاثاء من 22 الف قتيل ومفقود من بينهم 9079 وفاة مؤكدة.
وعلى رغم المخاوف التي لاتزال تسود حيال محطة فوكوشيما، سجل مؤشر نيكاي في بورصة طوكيو ارتفاعا كبيرا بنسبة 2.94% الثلاثاء في منتصف الجلسة بعد ركود استمر ثلاثة ايام.
وبقي الشعب الياباني في حال تأهب وخصوصا سكان طوكيو البالغ عددهم 35 مليون نسمة والذين ابدوا خشيتهم من ان تنشر الرياح الشمالية التي تهب على المحطة مواد مضرة. واعلن فندق شانغري-لا في قلب العاصمة اليابانية انه علق في الوقت الحاضر استقبال نزلاء جدد.