Note: English translation is not 100% accurate
«سي إن إن»: هل لدى أميركا القدرة على مواجهة كارثة نووية مشابهة
أول زيارة لرئيس الوزراء الياباني إلى المنطقة المنكوبة بالزلزال والتسونامي
3 ابريل 2011
المصدر : اليابان ـ وكالات

تفقد رئيس الوزراء الياباني ناوتو كان أمس شمال شرق البلاد في اول زيارة له الى المنطقة المنكوبة التي دمرها زلزال عنيف اعقبه تسونامي هائل في 11 مارس، كما افاد مراسل وكالة «فرانس برس».
ووصل كان من طوكيو على متن مروحية عسكرية هبطت في ميناء «ريكوزينتاكاتا» الصغير (مقاطعة ايواتي) الذي تضرر بشدة في الزلزال والتسونامي.
وتفقد رئيس الوزراء مقر المتطوعين في فرق الاطفاء ثم مركزا لايواء الناجين، وقال ان احد الناجين «قال ان منزله كان على الشاطئ وسأل اين يمكن ان يبني منزلا له في المستقبل، فأجاب ان الحكومة ستفعل ما بوسعها لمساعدتكم حتى النهاية».
وأكد ان الحكومة تفكر في تقديم دعم للصناعات المرتبطة بالبحار التي تضررت بشكل كبير في التسونامي، مثل مربي الاصداف.
من جهة أخرى تساءلت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية عن ماهية الاستعدادات الأميركية والخطط المدروسة حال حدوث انفجار نووي على أراضيها وقدرتها على انقاذ مواطنيها.
وقالت الشبكة الأميركية في تقرير بثته على موقعها الالكتروني بشبكة الانترنت: هل بإمكان الولايات المتحدة القيام بعملية إجلاء ناجحة لضمان سلامة مواطنيها في حالة حدوث انفجار نووي وهل تملك القدرة على الخروج من هذه الأزمة دون ان تسفر عن حصد مئات الأرواح من المواطنين.
وأشارت «سي إن إن» الى ان هذه التساؤلات تأتي في وقت تصارع فيه اليابان أزمة التسريبات الإشعاعية وفي الوقت التي تسابق فيه الزمن لتقليل الخسائر الناجمة عن حدوث تسريبات إشعاعية.
وأوضحت الشبكة الأميركية انه بالرغم من كل هذه المخاوف والتساؤلات الا ان لجنة السلامة النووية الأميركية استبعدت تماما حدوث ما يشبه بالتسريبات الإشعاعية التي جعلت واحدة من اكثر الدول تقدما وهي اليابان تقدم مسرعة لطلب المساعدة الدولية والأميركية بالأخص.
وفي نفس السياق جمع بطل أفلام الحركة جاكي شان ونجوم اسيويون اخرون اكثر من 25 مليون دولار هونغ كونغ (3.2 ملايين دولار) خلال حفلة خيرية الجمعة في هونغ كونغ سيذهب ريعها للمتضررين من زلزال اليابان الذي قضى او فقد فيه اكثر من 28 الف شخص.
وقال شان احد المبادرين الى تنظيم هذه الحفلة الموسيقية «نحن هنا لنقول للشعب الياباني انه ليس وحيدا، لا تستسلموا بل قاوموا واصمدوا».