Note: English translation is not 100% accurate
اكتشاف أجزاء من طائرة «إير فرانس» وتحطمها يظل لغزاً
5 ابريل 2011
المصدر : باريس ـ سي.إن.إن

بعد قرابة عامين من حادث تحطمها في المحيط الأطلسي، أعلن مسؤولون فرنسيون، أمس، العثور على بقايا ركاب داخل أجزاء من حطام طائرة «اير فرانس» التي تحطمت بعيد إقلاعها من مطار «ريو دي جانيرو» بالبرازيل ومقتل 228 شخصا عام 2009، في أسوأ كارثة جوية للناقل الوطني الفرنسي فشلت التحقيقات في تحديد أسبابها.
وكانت الرحلة 447-AF، قد تحطمت أثناء رحلة إلى العاصمة الفرنسية، باريس، في أواخر مايو عام 2009. وقالت وكالة التحقيقات في الحوادث الجوية الفرنسية «BEA»، إن فريقا اكتشف أجزاء الطائرة، وهي من طراز 200 -A330، أثناء عملية بحث في أعماق المياه خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، دون تحديد ماهية الأجزاء التي تم العثور عليها.
وفشل المحققون، حتى اللحظة، في تحديد أسباب تحطم الطائرة أو في العثور على الصندوق الأسود لتسجيلات الرحلة رغم عمليات البحث المكثفة بمشاركة غواصات من البحرية الفرنسية.
كما لم يتم العثور على معظم جثث من كانوا على متن الرحلة المنكوبة ويبلغ عددهم 228 شخصا من ركاب وطاقم. وخلصت تحقيقات الوكالة الفرنسية بعد معاينة البقايا القليلة للحطام والجثث، إلى أن الطائرة ارتطمت بسطح المياه أولا.
وأشارت الرسائل الآلية الصادرة عن الطائرة قبيل قليل من تحطمها إلى خلل في تحديد السرعة الجوية للطائرة، وفق ما قاله المحققون الذين نفوا في الوقت ذاته أن يكون العطل التقني بذاته كافيا للتسبب في الكارثة.
وأوضح محققون فرنسيون أن الرحلة بعثت بـ 24 رسالة آلية بوجود خلل قبل تحطمها في المحيط الأطلسي، ما يوحي بأن الطائرة كانت تحلق بسرعة شديدة أو بطيئة للغاية، خلال جو عاصف.
ويشار إلى أن منطقة تحطم الطائرة في المحيط الأطلسي تحتاج السفن إلى قطعها خلال ما بين يومين إلى أربعة أيام للوصول إليها من أقرب ميناء بحري في البرازيل أو السنغال في الجهة الأخرى من غرب أفريقيا.
كما أنها منطقة ذات تضاريس وعرة وتكثر بها الجبال والوديان تحت أعماق المحيط.
وكان الغموض المحيط بأسباب اختفاء الطائرة الفرنسية، قد تزايد بعد الإعلان عن أن 12 رحلة مختلفة حلقت في ذات مسار الرحلة المنكوبة في 31 مايو عام 2009 دون مواجهة اضطرابات جوية.
وحينها أكدت العديد من شركات الطيران تحليق عشرات الطائرات في رحلات عبر الأطلسي من ريو دي جانيرو إلى باريس في ذات الوقت والمسار، دون أن تعترضها أحوال جوية مضطربة.