Note: English translation is not 100% accurate
سكوتلاند يارد في حالة غليان استعداداً لزفاف القرن وميدلتون تعود للتدخين قبل أيام من زواجها.. والأمير هاري يعود سالماً من القطب الشمالي
11 ابريل 2011
المصدر : وكالات


منع حركة السير اعتباراً من فجر 29 أبريل يوم زفاف العروسين
سكوتلاند يارد في حالة غليان مع اقتراب موعد زفاف الامير وليام وكيت ميدلتون اذ تستمر الشرطة البريطانية بالتشديد على ان خطر وقوع اعتداء ارهابي لايزال مرتفعا فضلا عن خشيتها من تجدد اعمال العنف التي شهدها وسط العاصمة نهاية مارس.
ويقول روب جوبسون الكاتب المتخصص بشؤون العائلة المالكة والذي يعرف جيدا كواليس حمايتها التي تطرق اليها في كتاب شارك في كتابته مع حارس شخصي سابق للاميرة ديانا، ان يوم الزفاف في 29 ابريل «يشكل حدثا ضخما جدا على صعيد الامن». وستتخذ السلطات التي تحضر للحدث منذ اشهر عدة، اجراءات هائلة. ويضيف ان «دائرة اس014 في الشرطة المسؤولة عن حماية العائلة المالكة ستكون مكلفة بالحماية الشخصية» للامير وخطيبته «مع اربعة حراس شخصيين يسهرون على امن كيت واربعة آخرين على وليام».
اضافة لذلك «سينشر عناصر باللباس المدني بين الجموع فضلا عن قناصة على الاسطح» على طول المسار الذي سيسلكه الزوجان على ما يوضح هذا الخبير. وسيحكم طوق كبير على مساحة واسعة تشمل مكان المراسم وستمنع فيه حركة السير اعتبارا منذ الفجر.
الا ان مهمة القوى الامنية يعقدها تشابك غير مسبوق من التهديدات.
فعدة مجموعات، من القاعدة الى جماعات جمهورية ايرلندية شمالية قد تكون مستعدة للتحرك بمناسبة هذا الحدث الذي ستحضره «نخبة الطبقة الراقية» في بريطانيا فضلا عن اكثر من الف شخصية وجماهير ستقف على طول المسار الذي يمتد على عدة كيلومترات.
من جهة اخرى ورغم نجاح كيت ميدلتون في الإقلاع عن التدخين منذ فترة طويلة، إلا أن شعور القلق الذي يرافقها منذ تحديد موعد زفافها جعلها تلجأ الى عادتها القديمة كطريقة للتخلص من التوتر والقلق، علما أن التدخين عادة يرفضها القصر الملكي وعلى رأسه خطيبها الأمير ويليام.
الأمير هاري يعود سالماً من القطب الشمالي
أكد متحدث باسم قصر سانت جيمس ان الأمير هاري عاد سالما إلى بريطانيا بعد المشاركة في رحلة سير خيرية مع جنود الجيش البريطاني من مصابي العمليات إلى القطب الشمالي.
وقال المتحدث: «الأمير هاري عاد بسلام.. إنه يستريح وهو كله إعجاب بالجنود من مصابي وجرحى العمليات الذين يواصلون (الرحلة) لأسابيع أخرى».
وكان الأمير (26 عاما) يشارك في المرحلة الأولى من رحلة السير التي تستغرق أربعة أسابيع في مؤسسة «السير مع المصابين» الخيرية، التي يرعاها.
وجرى تأجيل عودته أمس الأول بعدما ظهرت تصدعات على مهبط طائرات جليدي مؤقت.
وأمضى الأمير وهو طيار مروحية اباتشي تحت التدريب، يوما إضافيا يسير مع الجنود، الذين اصيبوا جميعا بينما كانوا يحاربون في أفغانستان.
ومن المتوقع أن يستأنف الأمير تدريبه العسكري الأسبوع المقبل.