Note: English translation is not 100% accurate
«كوماندوز» تركية لاعتقال قائد الهجوم الإسرائيلي على سفينة «الحرية»
2 مايو 2011
المصدر : دبي ـ العربية

فيلم «وادي الذئاب فلسطين» رسالة تركية قوية تجسد الحياة الفلسطينية والمعاناة التي يكابدها الشعب في سبيل حريته، وهو رد سينمائي ذكي وملفت لهجوم إسرائيل على سفينة «مرمرة» ضمن أسطول (الحرية2) الذي كان يعتزم نقل مساعدات إلى الفلسطينيين في غزة المحاصرة.
وقامت البحرية الإسرائيلية بالهجوم على السفينة في 31 مايو من العام الماضي مما أسفر عن قتل وإصابة العشرات من الناشطين في المجالات الإنسانية.
وبدأت صالات السينما بدولة الإمارات هذا الأسبوع عرض الفيلم التركي الذي أنتجته شركة «بانا فيلم» وجرى تصويره في ميناء الاسكندرونة جنوب تركيا، وهو نسخة سينمائية تشكل امتدادا لمسلسل وادي الذئاب التلفزيوني الذي يصور مغامرات عميل سري تركي يقتص من مرتكبي أعمال العنف. وفي الفيلم يكلف «مراد علمدار» ورفاقه في فرقة كوماندوز تركية بالتوجه إلى الأراضي المحتلة واعتقال الضابط الإسرائيلي الذي خطط وقاد الهجوم على السفينة، ويظهره في صورة شخصية خيالية باسم موشيه بن أليعازر.
وكانت إسرائيل قد احتجت في يناير من العام الماضي على مسلسل «وادي الذئاب» لتصويره إسرائيليا على أنه خاطف أطفال، وفي موقف شهير قام خلاله داني ايالون نائب وزير الخارجية الاسرائيلي باستدعاء السفير التركي وعامله بمهانة أمام المصورين الصحافيين، مما حدا بتركيا إلى تقديم احتجاج شديد اللهجة وطالبت إسرائيل بالاعتذار.
ويقول الناقد أسامة عسل في صحيفة «البيان» الإماراتية امس إن أهمية هذا الفيلم ليست في حرفيته السينمائية التي يبدو أن مخرجه تأثر فيها بأكشن ومغامرات هوليوود، ولكن في تناول ومعالجة موضوع تمنينا كثيرا أن تطرحه السينما العربية.
ويضيف: رغم كونه يحمل بعض المبالغات مثل سلاسة وسهولة اختراق المخابرات ومخازن الأسلحة داخل إسرائيل وتفجيرها وقتل قادتها، إلا أن حقيقة المشاهد عكست مآسي الواقع اليومي للأسر الفلسطينية التي تهدم بيوتها يوميا ويقتل أطفالها بلا أي ذنب، في مواجهة آلة تدمير لا ترحم تفوح منها رائحة دم الأبرياء في مجتمع يعيش على زرع أشجار الزيتون.