Note: English translation is not 100% accurate
ظهور بيبا ميدلتون إلى جوار الأمير هاري يثير غيرة صديقها.. وهل حقاً كان فستان كيت نسخة من فستان غريس كيلي؟
4 مايو 2011
المصدر : لندن ـ وكالات


لفتت بيبا ميدلتون الأنظار إليها خلال حفل زفاف شقيقتها كاثرين على نجل ولي العهد البريطاني الأمير تشالز.
وكان أكثر ما أثار اهتمام الصحف الشعبية هو ظهور بيبا وصيفة العروس إلى جوار الأمير هاري شقيق العريس وأشبينه.
لكن هذه التقارير التي تكهنت بعلاقة محتملة بين بيبا والأمير هاري أثارت غضب وغيرة صديق بيبا، لاعب الكريكيت السابق الكس لودون الذي أكد أنه لا يخشى المنافسة مع هاري رغم كونه أميرا.
ونقلت صحيفة «ميرور» البريطاني عن صديق لودون قوله: «لا يوجد أي سبب يجعل أليكس يخشى من هاري فعلى الرغم من أن هاري أمير إلا أن ألكس ينتمي للطبقة الراقية وهو ثري وجذاب ولا يمكن أن ينافسه أحد حتى إن كان أميرا».
وفسرت بعض الصحف هذه العبارات على أنها تدل على غيرة ألكس الذي ارتبط بيبيا قبل نحو عام.
وتكهنت الصحف بأن عبارة المجاملة التي قالها الأمير لبيبا أثناء وجودها إلى جواره في شرفة قصر باكينغهام وتعبيره عن إعجابه بمظهرها ربما تكون أثارت غضب وغيرة لودون.
يذكر أن لودون كان على صلة وثيقة بالأمير وليام أثناء فترة دراستهما.
وحضر لودون حفل الزفاف ولكنه لم يظهر مطلقا إلى جوار صديقته بيبا التي كانت متواجدة طوال الوقت إلى جانب الأمير هاري وفقا للتقاليد حيث إن الأمير كان أشبين العريس بينما كانت هي وصيفة العروس.
..وهل حقاً كان فستان كيت نسخة من فستان غريس كيلي؟
التشابه بين الفستانين كبير جداً سواء في القصة أو التطريز أو الياقة
من جهة اخرى بعد ان نال فستان زفاف كيت ميدلتون زوجة ولي العهد وليام الذي صممته سارة بورتن لدار الكسندر ماكوين، الكثير من الإعجاب، كشف المصممون العالميون ان تصميم بورتن شبيه بتصميم فستان أميرة موناكو الراحلة غريس كيلي. لم تبتعد سارة بورتن في مخيلتها كثيرا خلال تصميمها فستان كيت، بل انها عادت بأفكارها الى زمن الموضة الجميلة وتحديدا الى فستان زفاف الممثلة غريس كيلي الذي ابتكرته المصممة هيلين روز، خصوصا من ناحية الأكمام والتطريز الذي لفت الأنظار. رغم ان زفاف غريس كان على أمير موناكو رينييه الثالث العام 1956، إلا انه يبدو ان التصميم بقي خالدا وهو رائج حاليا ومهما مر الزمن عليه فهو صامد في سجل الموضة. بين تاريخ 29 ابريل 2011 والعام 1956 فترة زمنية طويلة، لكنها لم تمح ذلك التصميم الذي عاد بالأذهان الى الفساتين الكلاسيكية البسيطة البعيدة عن التكلف، وبالطبع سيكون موضة فساتين العام الحالي التي ستقبل عليها النساء كافة سواء كن أميرات أو حتى من طبقة متوسطة.
تشابه كبير بين الفستانين
تظهر صور فستاني كيت وغريس التشابه الكبير بينهما، وربما كان متعمدا من قبل بورتن، ما يجمع بين الفستانين هو:
أولا: ياقة ملوكية مطرزة من أقمشة الدانتيل الشهرية، لكن غريس لم تتركها حرة بل أقفلتها بالتطريز، أما كيت فاختلفت عنها وفضلت ان تكون مكشوفة الصدر.
ثانيا: الطرحة التي وصل طولها الى نحو 3 أمتار، مع تاج صغير على الرأس.
ثالثا: الأكمام الملوكية، التي غطت اليدين، وكانت من الدانتيل ايضا.
رابعا: قصة الفستان التي كانت ضيقة على الصدر وأبرزت جمال الخصر وفضفاضة في الأسفل.
خامسا: حتى تسريحة الشعر والمكياج البسيط وطريقة وضع الطرحة كانت متشابهة بين الجميلتين، ولم ترتد كيت وغريس اي عقد في حفل زفافهما بل فضلتا وضع أقراط صغيرة ناعمة، لكي يبرز جمال الفستانين وتبدو اطلالتهما واحدة في أدق التفاصيل.
ستايل غريس كيلي لا يموت
عُرفت غريس بأناقتها اللافتة، وكيف لا، وهي الممثلة التي كانت الصحافة تنتظرها في كل إطلالاتها، وقد ذاع صيتها باعتمادها التاج على رأسها في غالبية المناسبات وهي صيحة لم تمت مع الوقت. مهما حاول المصممون الجدد ابتكار موديلات في الثياب، لابد من انهم استوحوها من السنوات القديمة، خصوصا خمسينيات القرن الماضي، لأنه العصر الذهبي للموضة وكانت تفوح منه رائحة الأناقة اللافتة التي تعيدنا الى زمن الأميرات.. باختصار، انه زمن موضة فستان زفاف غريس كيلي.