Note: English translation is not 100% accurate
طلال المهنا: مهرجان «كان» جسر العبور إلى العالمية ..والمخرجات يطرحن قضايا العائلة والعنف والحياة الخاصة
16 مايو 2011
المصدر : كان ـ وكالات


أكد المنتج السينمائي طلال المهنا ان مهرجان «كان» السينمائي يمثل جسر العبور إلى العالمية في مجال صناعة الفن السابع.
وقال المهنا الذي يشارك في انشطة المهرجان الدولي في دورته الـ 64 ان الدعوة وجهت إليه من قبل «مؤسسة الدوحة للأفلام» حيث تم ترشيح عدد من المنتجين الحرفيين من العالم العربي من اجل تقديم مشاريعهم تحت مظلة تلك المؤسسة العالمية.
وأشار المهنا الذي يعتبر المنتج الوحيد الذي تم اختياره من دول مجلس التعاون الخليجي للتواجد في مهرجان «كان» إلى انه حقق العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية لعدد بارز من المحطات والقنوات التلفزيونية العالمية ومنها القناة «الخامسة» الفرنسية و«الجزيرة الوثائقية».
وحول مشاريعه الجديدة، قال المنتج الكويتي انه يحضر حاليا لمشروعين جديدين هما الفيلم الروائي الكويتي الجديد «محطة البنزين» الذي يقوم بكتابته وإخراجه الفنان الكويتي سليمان البسام ويتناول عددا من القضايا الاجتماعية بأسلوب سينمائي متجدد إضافة إلى عمل سينمائي مصري مع المخرجة إيمان كامل.
وأوضح ان الأسباب التي تدفعه لإنتاج أعماله خارج الكويت هي «للتأكيد على حضور المبدع الكويتي» كما ان اغلب أعماله التي أنتجها ظلت تتحرك حول موضوعات كويتية وعربية وإنسانية شاملة.
..والمخرجات يطرحن قضايا العائلة والعنف والحياة الخاصة
بأربعة أفلام تتنافس على «السعفة الذهبية» مع أفلام أخرى هذا العام، والعديد من الأعمال البارزة في مختلف الفئات، تبدو المخرجات الإناث أفضل تمثيلا من أي وقت مضى في مهرجان «كان» السينمائي، حيث طرحن قضايا مثل الحياة الجنسية والعائلة والعنف.
وجائزة «السعفة الذهبية» الوحيدة التي منحت لمخرجة حتى يومنا هذا كانت لكامبيون في العام 1993 لفيلمها «ذي بيانو»، وقد تقاسمتها مع الصيني شين كايغ عن فيلمه «باوانغ بييجي» (وداعا يا خليلتي).
وتشارك كامبيون في مهرجان «كان» هذا العام مستشارة حول فيلم الإثارة «سليبينغ بيوتي» أو «الجميلة النائمة»، للأسترالية جوليا ليي. وتقول «الأمور تتقدم في المسار الصحيح بالنسبة للمخرجات». وهذا العمل يروي حياة طالبة جميلة ولكن مفلسة، تقبل بالنوم عارية تحت تأثير المخدر مع رجال يكبرونها سنا. والدتها القوادة تقترح على زبائنها «التصرف براحة. فلا أحد يراقبكم». وقالت المخرجة إن «شخصية لوسي تبدي شكلا متطرفا من الخضوع».
تلا هذا الفيلم عرض فيلم مؤثر بعنوان We need to talk about keven للاسكوتلندية لين رامساي، وهو فيلم مربك حول علاقة متوترة بين أم وابنها، تبلغ ذروتها مع مذبحة يرتكبها المراهق في مدرسته.
إلى ذلك، بين الضحك والبكاء، أثارت الفرنسية فاليري دونزيللي الجدل منذ يومين في كان، بسبب فيلمها «La guerre est declaree» (أعلنت الحرب)، الذي يروي قصة والدين يواجهان إصابة ابنهما بالسرطان.
وقد لفت عدد من النقاد إلى أنه لم يكن بإمكان مخرجين ذكور، أن ينجزوا هذه الأفلام.
وقد توقفت عند هذه الآراء المخرجة الإسرائيلية هاغار بن آشير التي قدمت فيلمها الأول «ذي سلات» (الساقطة) خلال أسبوع النقاد، والذي يروي قصة قروية يكثر شركاؤها الجنسيون. فتساءلت «هل كان بإمكان رجل أن يخرج فيلمي؟ هذا سؤال يجب أن يبقى بلا جواب. هل لهذا علاقة باختلافات في الشخصية، والحساسيات الخاصة؟ هل بإمكان امرأة أخرى القيام بذلك؟».
أما المخرجة الفرنسية مايوين التي يعتبر فيلمها «Police» رابع فيلم يشارك في المسابقة وثالث فيلم تخرجه امرأة، فأكدت أنها «لا تحب» أن يعتمد المهرجان كوتا أفلام لضمان وجود مشاركة أنثوية في المسابقة.