Note: English translation is not 100% accurate
اتهام «السلطان طيب الأول» بتصوير أفلام إباحية لخصومه ليحتفظ بحكم تركيا
7 يونيو 2011
المصدر : تركيا ـ العربية
قبل أيام من الانتخابات التشريعية التركية في 12 يونيو الجاري، يتداول الموقع الإلكتروني «يوتيوب» أفلاما سرية إباحية قد يكون لها تأثير كبير في استمرار حزب «العدالة والتنمية» المعروف بميوله الإسلامية في الحكم، واستمرار رئيسه رجب طيب أردوغان الملقب في بعض دوائر الإعلام بـ «السلطان طيب الأول» كناية عن دولة الخلافة العثمانية التي يحن إليها الإسلاميون الأتراك في مواجهاتهم مع التيارات العلمانية والقومية.
الأفلام الإباحية التي أطاحت بعدد من قيادات حزب «الحركة القومية» ثاني أكبر حزب معارض، لم تمر بدون اتهام العلمانيين والجمهوريين لأنصار «السلطان طيب الأول» بتدبيرها، حتى لا يتجاوز ذلك الحزب نسبة الحسم (10%) لدخول البرلمان، ومن ثم يحصل الحزب الحاكم على نسبة كبيرة تؤهله لتغيير الدستور العلماني وإلغاء مبادئ العلمانية التي وضعها كمال أتاتورك.
إلا أن المحلل السياسي التركي د.محمد العادل الذي تحدثت إليه «العربية.نت» ينفي أن يكون حزب أردوغان، العقل المدبر لتلك الأفلام الإباحية، ويعزوها إلى صراع داخل الحزب نفسه للتخلص من حرسه القديم. وكان أعضاء مجموعة خفية، تطلق على نفسها اسم «مثالية مختلفة»، والتي تزعم أن أعضاءها من شباب «حزب الحركة القومية» الذين يريدون تبديل الأجيال في القيادة، قاموا بنشر مجموعة من الأفلام الإباحية، أبطالها مسؤولون كبار في الحزب، الأمر الذي زلزل استقرار البلاد، ونشر نوبة من الذعر في الأوساط السياسية.
أحد مقاطع الفيديو الذي نشر في «يوتيوب»، صور بكاميرا خفية مثبتة في سقف الغرفة، لأقل من 5 دقائق، حيث يظهر فيه رجل وامرأة في أوضاع مخلة، إلا أن الأمر الذي سبب صدمة للشارع التركي، أن بطل هذا الفيلم ما هو إلا محمد أكيتشي الذي شغل إلى وقت قريب منصب نائب رئيس حزب الحركة القومية «ام.اتش.بي».