Note: English translation is not 100% accurate
جون غاليانو يقر بالإدمان على الكحول في محاكمته بتهمة توجيه شتائم معادية للسامية
24 يونيو 2011
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ
أعلنت محكمة الجنح في باريس قبل ان ترفع الجلسة اثر سبع ساعات من المداولات، ان المصير القضائي لجون غاليانو مصمم الازياء البريطاني في دار ديور للأزياء سيتحدد في الثامن من سبتمبر.
وكان غاليانو المدير الفني السابق لدار ديور للأزياء اقر بأنه مدمن على الكحول والمهدئات والفاليوم امام محكمة الجنح في باريس التي بدأت الاربعاء محاكمته بتهمة توجيه شتائم معادية للسامية خلال شجارين في مقهى باريسي في اكتوبر وفبراير الماضيين.
وقال غاليانو (50 عاما) «لا اتذكر تماما ما حصل»، لكنه نفى معاداته للسامية بقوله «لقد كنت طيلة حياتي معارضا للافكار المتحيزة وعدم التسامح والتمييز». واضاف «انا مدمن» على الكحول والمهدئات والفاليوم.
وكان مصمم الازياء البريطاني دخل من باب جانبي يفضي الى قاعة الغرفة السابعة عشرة حيث سيحاكم، مفلتا بذلك من عدسات المصورين والصحافيين الذين كانوا بانتظار وصوله.
وقد ارتدى غاليانو ملابس سوداء مع سروال لماع وجلس لدقائق قليلة صامتا على مقعد المتهمين.
ويواجه غاليانو احتمال الحكم عليه بالسجن ستة أشهر وفرض غرامة قدرها 22500 يورو. ويفترض ان تتخذ المحكمة قرارها خلال عدة أسابيع.
وقال خلال الجلسة التي انتهت مساء، انه كان يعمل ساعات طويلة ويتعرض لضغوط كبيرة.
وأضاف انه بعد ان فقد والده في 2005 وأحد أعز أصدقائه في 2007، صار يشرب بكثرة حتى أدمن على الكحول.
وروى «لم اعد قادرا على العمل من دون تناول المهدئات» في الفترة التي وقعت فيها الحادثتان.
وطردت ديور غاليانو من منصبه في الأول من مارس بعد الكشف عن هذه الأحداث، وهو منذ ذلك الحين لم يعمل في الازياء. إلا ان المصمم الذي يعتبر الطفل الشقي في عالم الأزياء الراقية (اوت كوتور) استفاد من هذه الفترة لمحاربة ادمانه الكحول والعقاقير على ما أفاد محاميه.
وقد أنهى للتو علاجا للاقلاع عن الادمان استمر شهرين في الولايات المتحدة. وقد انهارت مسيرة المصمم البريطاني المهنية فجأة في 24 فبراير.
ففي مساء ذلك اليوم أوقف في حالة سكر اثر شجار وقع قبيل ذلك على شرفة مقهى «لا بيرل» القريب من منزله في باريس. واتهمه زوجان بالتفوه بشتائم معادية للسامية.
وقالت جيرالدين بلوخ في تصريح تلفزيوني الاربعاء «كان يوجه الي شتائم تزداد حدة وتطول كل المجالات، بدأ بملابسي ومن ثم مظهري الخارجي ونعتني بعد ذلك بالقذرة، ومن قذرة انتقل الى يهودية قذرة».
اقتيد غاليانو الى مركز الشرطة وقد علقت دار ديور عمله فورا لديها اذ انها لا تستسيغ هذا النوع من الدعاية.