Note: English translation is not 100% accurate
بعد أن استنكر آل شيخ بشدة إساءته لمقام النبوة ودعاه للاستغفار.. الحبيب اقتنع بخطئه ووعد بالاعتذار
2 يوليو 2011
المصدر : الرياض ـ وكالات


في بيان متوازن، اعتبرت الهيئة العالمية للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته، ما صدر عن الدكتور طارق الحبيب حول شخصية النبي صلى الله عليه وسلم من إساءة لمقام النبوة في مقابلة تلفزيونية، خطأ بينا وغلطا فاحشا استنكره أهل الإسلام وأنكروه على قائله، علاوة على ما تضمنه من أخطاء في قراءته للسيرة النبوية.
وأوضح بيان الهيئة على لسان أمينها العام د.عادل بن علي الشدي أن الأمانة العامة للهيئة استوضحت الكلام من صاحبه وعرضته على المفتي العام الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، موضحا أنه «أبدى امتعاضه الشديد واستنكاره العظيم لهذه الألفاظ، ودعا المتكلم بها إلى البراءة منها واستغفار الله من لازمها، موصيا الهيئة بالاستمرار في نهجها بالدفاع عن المصطفى عليه الصلاة والسلام وعن جنابه الشريف».
وأكد الشدي أن الهيئة رجعت للدكتور طارق الحبيب وبينت له خطأ كلامه ووجوب البراءة منه، وما يجب من احترام لمقام النبوة وعدم الجرأة بإسقاط المقاييس والنظريات النفسية والعلوم النظرية على شخص المصطفى صلى الله عليه وسلم ولا على إخوانه من النبيين، مشيرا إلى أن د.الحبيب أبدى قناعته بخطأ مفرده النقص على حد تعبيره، وأنها غلط وخطأ كبير، ووعد بإعلان ذلك محررا مكتوبا.
وبين د.الشدي أن العلماء في هذا الباب يفرقون بين حال النبي صلى الله عليه وسلم قبل النبوة وبعدها، مشيرا إلى أن القاضي عياض رحمه الله وضح ذلك في كتابه «الشفاء» حول هذه القضية وبراءة الجناب النبوي من النقص قبل النبوة وبعدها قائلا «يجوز عليه من الآفات والتغييرات والآلام والأسقام وتجرع كأس الحمام ما يجوز على البشر وهذا كله ليس بنقيصة فيه، لأن الشيء إنما يسمى ناقصا بالإضافة إلى ما هو أتم منه وأكمل من نوعه»، متطرقا لوصف العلامة عبدالرحمن بن سعدي للنبي صلى الله عليه وسلم عند تفسير سورة الضحى، حيث قال السعدي «فالذي أزال عنك هذه النقائص، سيزيل عنك كل نقص، والذي أوصلك إلى الغنى، وآواك ونصرك وهداك، قابل نعمته بالشكران».