Note: English translation is not 100% accurate
العريفي: وصفي لبعض الصحافيين بـ «البصاق» أقل ما يجب لفضحهم لاستهزائهم بعلماء الدين
12 يوليو 2011
المصدر : الرياض ـ وكالات

أصر الشيخ محمد العريفي على وصفه بعض الصحافيين الذين يتطاولون على سماحة المفتي العام وكبار العلماء بـ «البصاق» و«الخونة» و«المنافقين».
وقال كل من ينتقص من الدين وشعائره أو يستهزئ بأهله وعلمائه بقول أو كتابة أو كاريكاتير فهو شبيه بالمنافقين الأولين، الذين استهزأوا بقراء الصحابة فأنزل الله (...قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون. لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم...).
وعن الشكوى التي أعلن عدد من الصحافيين أنهم سيقدمونها ضده قال: «ماذا أقول عمن يصفون العلماء بألفاظ وقحة؟ وما الفرق بين قول من يصف فضيلة الشيخ عبدالله المطلق عضو هيئة كبار العلماء بـ «حيوان الوعل» أو يصف غيره من أهل العلم بأوصاف وقحة؟ ما الفرق بين قوله وقول أولئك؟ والله تعالى يقول (يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم..). وحسب «سبق» أكد العريفي أن وصفه هؤلاء بما وصفهم به «أقل ما يجب من فضحهم، وليبشروا بأمثالها».
وأضاف: كلامي هذا ـ والله يشهد ـ لم ينطلق من عداوة شخصية ولا أعم به جميع الصحافيين بالذم بل أشهد أن منهم فضلاء لهم مساهمات في النهضة وإخلاص لوطنهم وحب لأمتهم وأقرأ كتاباتهم وأدعو لهم وهم يعلمون يقينا أنني لم أقصدهم أبدا لأن كتاباتهم تشهد لهم بسلامة القصد وتعظيم الدين وأهله أسأل الله للجميع الهداية والصلاح وأن يستعملنا جميعا في طاعته».
وكان عدد من الصحافيين قد أعلنوا عزمهم مقاضاة العريفي، والتقدم بشكوى ضده بعد حواره الذي وصف فيه بعض الصحافيين بأنهم لا يسوون «بصاق» سماحة المفتي العام. مؤكدا أنه «إذا كان الشخص يتكلم في عالم، وهو أقل من أن يتكلم فيه، لا أرى بأسا أن يوصف بهذا الوصف»، مشيرا إلى أن هؤلاء يستحقون القسوة في هذا الموضوع، وأنه مصر على رأيه.