Note: English translation is not 100% accurate
التحذير من «موجة حر» تعد الأشد منذ 100 عام ..وكرم: الحرارة ستتجاوز الـ 50 مئوية اليوم
15 يوليو 2011
المصدر : كونا

توقع مدير إدارة الأرصاد الجوية بالإدارة العامة للطيران المدني محمد كرم استمرار الطقس الحار غدا وتجاوز درجات الحرارة 50 درجة مئوية في كثير من مناطق البلاد. وقال كرم لـ «كونا» ان الرياح ستكون شمالية غربية معتدلة السرعة تتجاوز احيانا 55 كم في الساعة ويكون الطقس مغبرا في كثير من الأوقات مما يؤدي الى انخفاض درجات الحرارة عن 50 درجة مئوية وانتهاء موجة الحر الشديد بعد يومين. وتوقع أن تكون درجات الحرارة العظمى ما بين 45 و47 درجة مئوية ابتداء من السبت المقبل وتستمر يومي الأحد والاثنين المقبلين. وذكر ان الكويت تشهد درجات حرارة عالية حاليا حيث سجلت 50 درجة مئوية في كثير من مناطق الكويت بل تجاوزت ذلك في بعض المناطق أمس، مضيفا ان الحرارة تجاوزت 51درجة مئوية في بعض المناطق وبخاصة المناطق الصحراوية شمال غربي البلاد.
وقال ان امتداد منخفض الهند الموسمي الذي يغطي الجزيرة العربية ويمتد إلى أطراف اوروبا الشرقية مع ضعف امتداد المرتفع الجوي شمال غرب البلاد يعتبر العامل المؤثر الرئيسي لموجة الحر الشديدة التي رفعت درجات الحرارة في كثير من المناطق المجاورة وصولا الى أوروبا. واضاف ان مثل هذا الامتداد القوي لمنخفض الهند الموسمي وارتفاع درجات الحرارة إلى هذا المستوى كنا نشهده في الكويت أواخر شهر يوليو وبداية شهر أغسطس لكن كثيرا من التغييرات في الجداول المناخية والمواسم المعتادة بدأت تتغير بشكل واضح حيث بدأت تصل درجات الحرارة الى 50 درجة في وقت مبكر من هذا العام.
وذكر كرم ان الكويت شهدت وسط هذا الأسبوع ارتفاعا حادا في الرطوبة النسبية في الجو وهذا الأمر نادر الحدوث في بداية شهر يوليو، مبينا انه قد يكون للتغيرات المناخية التي يشهدها العالم اثر كبير على هذه التغيرات المحلية في الطقس.
التحذير من «موجة حر» تعد الأشد منذ 100 عام
حذرت جمعية الفلك الأردنية من موجة حر شديدة خلال الصيف الجاري تعد الأشد منذ أكثر من 100 عام.
وأوضحت الجمعية في بيان لها أن دول منطقة شرق البحر المتوسط شهدت ارتفاعا في درجات الحرارة بمعدل أربع درجات مئوية، إضافة إلى الحرارة الشديدة التي تجتاح المنطقة العربية. وقال البيان إن سبب الارتفاع يعود إلى التغيرات المناخية وارتفاع غاز ثاني أكسيد الكربون وغاز الميثان في الجو نتيجة المصانع والحروب. ومعلوم أن تلوث الهواء في الدول الصناعية يختلف عن تلوث الهواء في الدول النامية أو الدول الفقيرة، فوجود مئات أو ألوف المصانع في الدول الصناعية، جعل مدنها تعيش في حالة سماء مكثفة بالهواء الملوث بغازات عديدة مثل غاز ثاني أكسيد الكربون والمتصاعد من احتراق الفحم بأنواعه كمصدر للطاقة أو ملوث بزيت الوقود، واحتراق هذه المواد يؤدي إلى تكوين غازات تؤدي إلى حساسية مستديمة والى أمراض مزمنة في الجهاز التنفسي، ومع زيادة التقدم الصناعي للدول الصناعية والدخول في عصر التكنولوجيا ازدادت الملوثات وهي من نوع جديد لم يكن معروفا من قبل.