Note: English translation is not 100% accurate
ساركوزي يمحو صورته التقليدية ويلهث ليصبح مثقفاً أدبياً وفنياً
22 يوليو 2011
المصدر : باريس ـ إيلاف

يعرف عن الرئيس الفرنسي إقراره قبل فترة قصيرة نسبيا بأن اهتماماته الفكرية خارج السياسة لا تتعدى ولعه بألفيس بريسلي ومشاهدة الأفلام السينمائية والتلفزيونية الهزلية الفرنسية. لكن المصادر تنقل أنه صار يدعو معارفه إلى ليال أدبية وفنية في قصر الإليزيه يدهشهم فيها بمعارفه المكتسبة حديثا.
نقلت «تليغراف» البريطانية عن «ليبيراسيون» قول بعض مساعديه إن تحوله الثقافي هذا بدأ في 2008 بعيد زواجه بكارلا بروني، وهي قارئة بعدد من اللغات، وذات باع في عالم الفنون ورموزه، وإنها تقف وراء حبه الجارف الجديد للمعرفة. والآن يقال إن الزوجين يقضيان أمسياتهما في سباقات فكرية ماراثونية «يبدو فيها الرئيس مهووسا بتلقف كنوز الأدب والفن».
من هذا، على سبيل المثال، أن ساركوزي شاهد 15 فيلما لألفريد هتشكوك دفعة واحدة، قبل أن ينصرف إلى أفلام روبيرتو روسيليني وفرانك كابرا وايرنست لوبيتش وفيديريكو فيلليني، وفي مجال الأدب، فقد أمضى إحدى عطلات نهاية الأسبوع في قراءة مجلد يضم ستة من أعمال غي دوموباسان. وأتبع هذا بانكبابه على قراءة أعمال آخرين، مثل ستيندال وبلزاك وغيرهما من كبار الكلاسيكيين الفرنسيين.
ولوحظ أن ساركوزي بدأ يستشهد في الحوارات التي تجري معه بعبارات من كتاب مثل لوي – فيردنان سيلين وجان بول سارتر.
وقال فرانز ـ اوليفيير جيسبير، وهو كاتب سياسي وصحافي، لمجلة «لوبوان» إنه جلس منبهرا في أحد لقاءاته بالرئيس عندما بدأ هذا الأخير يستشهد بمقاطع طويلة من أعمال كتاب على شاكلة بودلير وراسين.
ويقول ضيف حضر إحدى أمسيات ساركوزي الأدبية: «أكثر ما يهمه في الأدب الروائي الراقي التراكيب السيكولوجية للشخصيات. وهو غالبا ما يتحدث عن أبطال هذه الروايات وكأنهم شخصيات حقيقية بلحم ودم التقى بهم وتعرف إليهم بنفسه. هذا تحول كبير».