Note: English translation is not 100% accurate
خصوبة المهاجرات في بريطانيا وراء أكبر نسبة إنجاب منذ 1962
25 يوليو 2011
المصدر : لندن ـ إيلاف
سجلت بريطانيا في الآونة الأخيرة أكبر زيادة في عدد المواليد الجدد منذ العام 1962، ويرجع الخبراء السبب في هذا الزيادة إلى عوامل عدة، أبرزها درجة الخصوبة العالية وسط نساء المهاجرين، وأيضا إلى استمرارهن، مع غيرهن من البريطانيات بالميلاد، في الإنجاب حتى في أواسط العمر.
توضح الإحصاءات زيادة في عدد المواليد بنسبة 22% خلال السنوات العشر الأخيرة، وتشير إلى أن واحدا من كل أربعة من هؤلاء المواليد يعود إلى امرأة مهاجرة. ويقول «مكتب الإحصاءات القومية» إن أحد الأسباب الرئيسية الأخرى في هذه القفزة هو ارتفاع معدلات الإنجاب وسط النساء في الثلاثينيات والأربعينيات من العمر.
ويقول الخبراء إن من العوامل الأخرى المساهمة في الزيادة ارتفاع أعداد المهاجرين عموما إعانات الدولة السخية التي قدمتها إليهم الحكومة العمالية السابقة. وعلى هامش هذا الموضوع، يلاحظ مكتب الإحصاءات أن 46.8% من سائر الولادات في إنجلترا وويلز حدثت في غياب رباط الزوجية. وقال إن هذه «الشراكات» تكون قصيرة الأمد على الأرجح، وأن عددا كبيرا من الأطفال المولودين في إطارها يعيشون، أو سيعيشون، في أسر يغيب عنها الأب على الغالب.
وتظهر الإحصاءات الرسمية أن 723 ألفا و165 طفلا ولدوا خلال العام 2010، وهذا أعلى رقم منذ 1972 ويزيد بنسبة 22% على العدد المولود في 2001، ويعزى السبب في انخفاض العدد فيما مضى إلى أن ملايين النساء صرن يتلقين تعليما عاليا، ويحصلن بالتالي على الوظائف التي تستهلك الوقت والقدرة على تملك العقار.
على أن الخبراء يعودون مرارا إلى النساء وسط ثلاثة ملايين من المهاجرين الذين وصلوا إلى بريطانيا منذ 1997، ويقولون إن الأرجح لهؤلاء أن يكن في الأعمار المثلى للإنجاب بالمقارنة بنساء البلاد ككل، ويشيرون إلى أنهن ساهمن بشكل رئيسي في ارتفاع عدد السكان بنحو 3.1 ملايين شخص منذ 2001 ليصل العدد الإجمالي إلى 62 مليونا و262 ألف نسمة.