Note: English translation is not 100% accurate
مسيرة نسائية بقلب العاصمة الهندية احتجاجاً على العنف والتحرش الجنسي ضد النساء
2 أغسطس 2011
المصدر : نيودلهي ـ أ.ش.

نظمت حركات نسائية هندية مسيرة بمنطقة «جانتر مانتر» بقلب العاصمة نيودلهي احتجاجا على العنف والتحرش الجنسي ضد النساء في تظاهرة على غرار تظاهرات كندا وأوروبا.
وقد شاركت أكثر من ثلاثة آلاف فتاة وسيدة من بينهن فتيات ممن سبق أن تعرضن للاغتصاب والتحرش الجنسي في المسيرة التي أطلق عليها اسم «بشماري مورتشا» وهو الاسم الأكثر تهذيبا عن النسخة الكندية والاوروبية والتي تحمل اسم «مسيرة الساقطات».
وحظيت المسيرة بتغطية اعلامية عالمية واسعة، وسط حضور لمجموعات من الشباب الهنود بمنطقة المسيرة التي طافت شارع البرلمان ومنطقة «كونت بلاس»، حيث قال أحدهم «كنت أتوقع أن أشاهد الفتيات في ملابس شبه عارية ومثيرة كما حدث في كندا وأوروبا، الا أن الفتيات اللاتى شاركن في المسيرة ارتدين ملابس حشمة وخرجن دون مكياج».
وتقول احدى المشاركات في المسيرة الطالبة «أرشى شارما» (19 عاما)، «الهدف من المسيرة هو تحويل اللوم الذي يوجه للنساء الضحايا الى مرتكبى الجرائم ضدهن من الرجال، فلا توجد علاقة بين الملابس التي ترتديها النساء والتحرش، ومسيرتنا تتميز بأنها شاملة» ـ على حد قولها .
وكانت جماعة «فيشنو هندو باريشاد» اليمينية الهندية المتطرفة قد حذرت من أن الهند لن تتهاون في حال ظهور نساء بملابس مثيرة للقيام بأول «مسيرة ساقطات» في البلاد من أجل الاستعراض ولفت الانتباه والتقليد الاعمى، اننا لن نتسامح مع أي شيء يتعدى حدود الثقافة الهندية».
ودافعت نجمة بوليوود «جول باناج» التي شاركت في المسيرة عن هذه التظاهرة بالقول انه «يتم اغتصاب المرأة هنا بينما ترتدى (الساري) و(سلوار كامييز)، لذا ليس هناك حاجة لارتداء ملابس ساخنة أو عارية، فمتى تحدث جريمة جنسية هنا يضع رئيس الوزراء والسلطة القضائية والشرطة اللوم على النساء، لماذا تأخرت لهذا الوقت؟ ولماذا ترتدي هكذا؟».
وتعود قصة هذه المسيرات النسائية التي امتدت من تورونتو بكندا الى عدد من المدن الاوروبية عقب تصريح لأحد ضباط الشرطة بأن النساء يمكنهن تجنب التحرش الجنسي والاغتصاب بعدم التزين والخروج مثل «الساقطات»، وهو ما أدى الى اندلاع المسيرات الغاضبة احتجاجا على هذا التصريح لاثبات أن الملابس والزينة ليست هي السبب الرئيسي للتحرش الجنسي، وقد وجدت نساء الهند في هذه المسيرات مناسبة للاعلان عن رفضهن لالقاء اللوم دائما على الفتاة في حالة وقوع جريمة اغتصاب.