Note: English translation is not 100% accurate
حكومة ميلانو الجديدة تقرر إقامة مصليات لحين إنشاء المسجد الكبير
10 أغسطس 2011
المصدر : ميلانو ـ كونا
أعلنت الحكومة اليسارية الجديدة لمدينة ميلانو الايطالية عزمها إقامة أماكن للصلاة في أحياء المدينة للمسلمين متعهدة بأن تكون الصلاة خلال رمضان هذا العام في خيمة الى حين إحياء مشروع اقامة المسجد الكبير.
وقالت مستشارة الرفاه الاجتماعي ببلدية ميلانو كيارا بيسكونتي في ختام اجتماع مع ممثلي الجالية الإسلامية ان الحكومة المحلية «التزمت بإقامة أماكن لتأدية الشعائر في أحياء المدينة من أجل الخروج من الحلول المؤقتة الحالية التي لا تليق بمدينة مثل ميلانو» ثانية كبرى المدن الايطالية.
وأضافت بيسكونتي التي حضرت الاجتماع مع نائبة العمدة ومستشار الأمن بالبلدية أن اقامة هذه المصليات اللائقة لا تحل محل مشروع المسجد الكبير الذي يجاهد مسلمو المدينة منذ سنوات لبنائه الذي أكدت أنه «يبقى على أية حال أولوية»، مشيرة الى التزام ادارة العمدة الجديد جوليانو بيزابيا بأن يكون هذا آخر شهر رمضان تواجه فيه احتياجات المسلمين الدينية في «حالة طوارئ».
وبدورها أشارت نائبة العمدة ماريا غراتسيا غويدا الى أن عملية اقامة المصليات ستتم بمشاركة أحياء المدينة، مشددة على أهمية الخروج من حالة الصدام الراديكالي والسطحي الذي تقوده أحزاب اليمين التي تعارض اقامة مسجد في ميلانو منبهة الى أن «أماكن العبادة تعزز في الحقيقة الترابط وظروف المعايشة» في المدينة. وأشادت نائبة أول عمدة يساري يقود المدينة منذ عقدين بالروح الجميلة والحوار مع ممثلي الجاليات المسلمة في ميلانو في أول لقاء تناول أوضاع الأسر المسلمة والشباب والمرأة والصعوبات الاجتماعية التي تواجهها المجموعات المسلمة المختلفة مستهلة بذلك عدة لقاءات ابتداء من 14 نوفمبر المقبل.
من جانبه شدد مدير المركز الثقافي الاسلامي بحي (ينير) عبدالحميد شعاري على النجاح الذي طال انتظاره لهذا اللقاء الأول وعلى الأولوية العاجلة للعثور على أماكن للصلاة في أحياء المدينة التي يقدر عدد المسلمين فيها بقرابة 100 ألف مسلم معبرا عن ترحيبه بالقول «اليوم وبعد 20 عاما حصلنا على مواطنتنا الكاملة». وتصدت القوى والأحزاب اليمينية والعنصرية وفي مقدمتها حزب رابطة الشمال وحزب شعب الحرية الشريكان في الائتلاف الحاكم طوال عقدين من الزمان لمطالب وحقوق المسلمين الذين يضطرون لإقامة شعائرهم في مرابض السيارات وأماكن مهجورة خارج المدينة.
واستغلت الرابطة وحزب رئيس الوزراء موجة كراهية الأجانب والاسلاموفوبيا بشراسة بالمزايدة السياسية الفجة في المعركة الانتخابية الأخيرة ضد مرشح اليسار المحامي جوليانو بيزابيا الذي ألحق بهم بانتصاره الكاسح في نهاية مايو الماضي أكبر هزيمة سياسية مني بها تحالف اليمين في عقر داره رغم حملة التخويف والتشهير الواسعة التي شنتها الرابطة وحلفاؤها.