Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس الأميركي يبحث تداعيات الكارثة في مؤتمر هاتفي مع المسؤولين
إعصار «إيرين» يخلّف 10 قتلى ويقطع الكهرباء عن مليون منزل ويغلق نيويورك جواً وبحراً ويحيلها إلى مدينة أشباح
29 أغسطس 2011
المصدر : واشنطن ـ د.ب.أ






ارتفعت حصيلة ضحايا إعصار «إيرين» إلى عشرة قتلى بمنطقة الساحل الشرقي للولايات المتحدة حتى وقت مبكر امس الأحد، فيما يواصل الإعصار تقدمه نحو مدينة نيويورك.
وذكرت شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية الأميركية أن أغلب حالات الوفاة وقعت إثر تعرض الضحايا لسقوط الأشجار أو فروعها عليهم أو سقوط أشياء أخرى بسبب الرياح الشديدة. وشهدت ولاية نورث كارولينا وحدها خمس حالات وفاة، فيما وقعت ثلاث حالات في ولاية فيرجينيا وحالة وفاة واحدة في كل من ميريلاند وفلوريدا.
من ناحية أخرى، انقطع التيار الكهربي عن أكثر من مليون منزل بسبب الأضرار التي ألحقتها العاصفة بخطوط الكهرباء.
وذكرت «سي.إن.إن» أن الإعصار يتجه مباشرة إلى مدينة نيويورك حيث وصل فعليا ارتفاع مستوى المياه الى 30 سنتيمترا فوق المعدل الطبيعي في الطرف الجنوبي من جزيرة مانهاتن عند متنزه باتري.
وسارع عمدة نيويورك ميشيل بلومبرغ في اتخاذ الإجراءات، في حين رفض بعض السكان اخلاء منازلهم. وأمر العمدة بنقل المرضى من خمسة مستشفيات إلى مناطق أكثر ارتفاعا في وقت متأخر يوم الجمعة الماضي، فضلا عن إجلاء 250 ألف شخص من المناطق المنخفضة.
وكان الاعصار قد تسبب تماما في غلق مدينة نيويورك جوا وبحرا وسعى ملايين الأميركيين الى الحصول على ملاذ من عاصفة عاتية عطلت حركة النقل وسببت انقطاعا كبيرا في الكهرباء.
وقال رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبرغ لاكثر من ثمانية ملايين شخص يعيشون في اكثر مدن الولايات المتحدة سكانا وتشمل وول ستريت وهو احد المراكز المالية الرئيسية في العالم «العاصفة قادمة».
ويقطن عشرات الملايين من ولايتي كارولاينا الشمالية والجنوبية الى ولاية مين في طريق العاصفة التي اجتاحت كارولاينا الشمالية خلال ساعات النهار السبت وادت الى هطول امطار غزيرة وسقوط اشجار وقطع الكهرباء.
وتابع الرئيس باراك اوباما الاستعدادات لمواجهة الاعصار بشكل وثيق وقال البيت الابيض ان اوباما أجرى مشاورات مع كبار مسؤولي الادارة الأميركية في ساعة متأخرة من مساء اول من امس بشأن تداعيات توجه الاعصار ايرين نحو شرق الولايات المتحدة.
وعقد اوباما مؤتمرا عبر الهاتف (كونفرس كول) مع وزيرة الأمن الداخلي جانيت نابوليتانو ومدير الوكالة الفيدرالية لادارة الطوارئ كريغ فوغيت وكبار المسؤولين في ادارته.
وأطلع فوغيت ونابوليتانو الرئيس الأميركي على شدة الاعصار والمسار المتوقع له بالاضافة الى جهود الاستجابة التي اتخذت مسبقا على طول الساحل الشرقي تحسبا لوصول الاعصار.
وأكد أوباما أن تداعيات الاعصار ستستمر طوال عطلة نهاية الأسبوع، مشيرا الى أن هناك عملا لايزال يتعين القيام به لدعم الولايات والمناطق التي يحتمل أن تتعرض للاعصار.
وخيم هدوء غريب على شوارع نيويورك المزدحمة عادة بعد ان امرت السلطات بعمليات اجلاء رئيسية غير مسبوقة وقامت باغلاق مطاراتها ومترو الانفاق.
وادى الاعصار ايرين الى قطع الكهرباء عن نحو مليون شخص في كارولاينا الشمالية وفرجينيا وماريلاند وديلوار السبت.
وقال بلومبيرغ لسكان نيويورك ان ايرين اعصار يمثل خطرا على الحياة وحثهم على الاستماع لاوامر الاخلاء.
واضاف «هذه عاصفة اذا كنت في مكان عملك في الوقت الخطأ فقد تكون قاتلة، انها خطيرة».
وحث سكان نيويورك على البقاء في منازلهم لتفادي الاشياء المتطايرة او السيول او التعرض لخطر الصعق بالكهرباء بسبب خطوط الكهرباء المتساقطة.
ومع رياح تبلغ سرعتها 130 كيلومترا في الساعة ضعف ايرين الى اعصار من الفئة الاولى على مقياس سافير ـ سيمبسون المكون من خمس درجات.
ولكن المركز القومي الأميركي للاعاصير قال ان من المتوقع ان يقترب الاعصار من نيويورك في وقت لاحق بقوة اعصار او ما يقارب ذلك.
وقال مركز الاعاصير ان رياح ايرين قد تؤثر بشكل اقوى على الطوابق الاعلى في ناطحات السحاب.
وفر المصطافون من المنتجعات. وترك اكثر من مليون شخص شاطئ نيوجيرزي.
وجرد المتسوقون المتاجر الكبيرة ومتاجر الادوات المنزلية من الطعام والماء والبطاريات ومولدات الكهرباء.
وفي واشنطن اظلمت السماء في ساعة متأخرة من بعد ظهر السبت في الوقت الذي هبت فيه رياح وهطلت امطار غزيرة مكونة بركا من المياه في الشوارع. وخفت حركة المرور ولم يتجمع سوى حفنة صغيرة من السائحين الذين كانوا يرتدون ملابس واقية من المطر خارج البيت الابيض.
وايرين هو اول اعصار يجتاح البر الأميركي منذ ان اجتاح الاعصار ايك تكساس عام 2008. ويتذكر موظفو الطوارئ الاعصار كاترينا الذي اجتاح نيو اورليانز وقتل ما يصل الى 1800 شخص وسبب اضرارا بلغت قيمتها 80 مليار دولار عام 2005.
وقال وزير الدفاع ليون بانيتا ان الجيش يقف مستعدا لتقديم المساعدة. وفي واشنطن، اجبر الاعصار ايرين على تأجيل حفل امس الاحد لافتتاح نصب تذكاري جديد لزعيم الحقوق المدنية مارتن لوثر كنج جي ار.
وكان من المتوقع حضور آلاف الاشخاص من بينهم اوباما.
ووزعت منطقة كولومبيا سبعة آلاف كيس رمل على سكان المناطق المنخفضة لاستخدامها في حالة حدوث فيضانات.
المليفي يتصل برئيس المكتب الثقافي بواشنطن للاطمئنان على سلامة أبنائنا الطلبة
الكويت ـ كونا قال وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي انه اجرى اتصالا هاتفيا الليلة قبل الماضية مع رئيس المكتب الثقافي في سفارتنا بواشنطن د.عبدالعزيز العمر الذي طمأنه على سلامة ابنائنا الطلبة والطالبات الذين يدرسون في جامعات الولايات المتحدة الاميركية التي تتعرض حاليا لاعصار ايرين.
واضاف الوزير المليفي في تصريح خاص لـ «كونا» انه اكد للدكتور العمر ان جميع الامكانيات المالية مسخرة للمحافظة على سلامة ابنائنا الطلبة لنقلهم من اماكنهم الى اماكن آمنة اذا احتاج الامر ذلك.
واكد الوزير المليفي ان وزارة التعليم العالي على اتصال مستمر اولا بأول مع مكتبنا الثقافي في واشنطن لمتابعة احوال واوضاع طلبتنا الذين يدرسون في المناطق التي تتعرض للاعصار وذلك للاطمئنان على سلامتهم حتى انتهاء الاعصار.
إغلاق مفاعل نووي
واشنطن ـ أ.ش.أ أفاد مسؤولون أميركيون بأن مفاعلا نوويا بولاية ماريلاند قد أغلق أوتوماتيكيا نتيجة حركة الرياح المصاحبة للاعصار ايرين.
ذكرت ذلك شبكة «سي.ان.ان» الأميركية دون التطرق إلى مزيد من التفاصيل.
الإمارات تحذر مواطنيها
أبوظبي ـ أ.ش.أ أهابت وزارة الخارجية بدولة الإمارات بمواطنيها المتواجدين في الولايات المتحدة اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر واتباع التعليمات التي تصدرها السلطات الأميركية حول التعامل مع المخاطر التي قد يسببها إعصار ايرين.
ونقلت وكالة انباء الامارات عن السفير حمد سعيد الشامسي، مدير إدارة العمليات بالوزارة، أن الإدارة تتابع مع سفارة الدولة في واشنطن عن كثب آخر التطورات بشأن إعصار أيرين وتحركاته.
غرفة طوارئ سعودية في نيويورك
نيويورك ـ أ.ش.أ شكلت القنصلية العامة السعودية في نيويورك غرفة طوارئ لمتابعة أحوال الجالية السعودية بالمدينة والمدن المجاورة، بعد اجتياح الاعصار ايرين للبر الأميركي.
وطلبت القنصلية من جميع السعوديين المتواجدين في المناطق المعرضة للخطر والتي يجرى اخلاؤها التقيد بالتعليمات الصادرة عن السلطات المحلية بهذا الخصوص، وحثتهم على سرعة الاتصال بها والإبلاغ عن أي شكوى.