Note: English translation is not 100% accurate
ناشطة سعودية تقود سيارتها برفقة برنامج تلفزيوني شهير وفتاة تقود سيارتها 5 ساعات في شوارع الرياض المزدحمة
16 سبتمبر 2011
المصدر : الرياض ـ د.ب.أ ـ العربية

ذكرت تقارير اخبارية سعودية أمس أن ناشطة سعودية قامت بقيادة سيارتها أثناء تصوير برنامج تلفزيوني يتحدث عن أسباب منع قيادة المرأة السعودية السيارة.
وذكرت صحيفة «الرياض» السعودية في عددها الصادر أمس أن برنامج «صباح الخير يا عرب»، الذي يبث على قناة الـ «ام.بي.سي» عرض أمس تقريرا موسعا عن قضية «قيادة المرأة السعودية» للسيارة.
وأضافت أن «نجلاء حريري وهي ناشطة سعودية رافقت كاميرا البرنامج أثناء قيادتها للسيارة في شوارع مدينة جدة على ساحل البحر الأحمر».
وأوضحت أن مذيعي البرنامج لوجين عمران وخالد الشاعر ناقشا قضية قيادة المرأة للسيارة من جوانبها المختلفة.
في سياق متصل، قادت فتاة سعودية سيارتها وسط مدينة الرياض منذ الصباح الباكر وحتى منتصف الظهيرة يوم اول من امس، بغرض قضاء أعمالها الخاصة برفقة والدتها وشقيقتها. وخرجت أمجاد محمد من منزلها شمال العاصمة عند التاسعة صباحا إلى احد المحال النسائية في طريق الملك عبدالله، ثم تنقلت جنوبا عبر طريق الملك فهد باتجاه إحدى الوزارات لإنهاء معاملة خاصة بالعائلة، وفي منتصف الظهيرة عادت إلى منزلها من دون أن تتعرض للتوقيف أو المضايقات.
وحرصت على عدم لفت انتباه السائقين والمارة بعد أن ركبت العازل الحراري للسيارة بدرجات لا تسمح بتمييز الراكب منذ الوهلة الأولى، كما فضلت أن تقود بسرعات بطيئة، خصوصا أنها لم تتعلم القيادة إلا منذ شهرين، وفقا لصحيفة «الحياة» اللندنية الصادرة الاربعاء الماضي.
ولجأت والدة الفتاة إلى تعليم ابنتها قيادة السيارة بعد أن ضاقت بها الحيل، ولم تعد تستطيع الاعتماد على السائق الذي يكلفها نحو 40 ألف ريال سنويا، من راتب شهري وإيجار سكن وسفر، كما أنها قررت عدم الاستعانة بسائقي سيارات الأجرة خوفا من حدوث مكروه لها أو لبناتها، خصوصا في ظل ظروف والدهم وعدم قدرته على القيادة، موضحة أنها حاولت تعلم القيادة ولكنها وجدت صعوبة لذا اضطرت إلى التنسيق مع إحدى السيدات لتعليم ابنتها القيادة، والاستغناء عن طلب الآخرين ممن يستغلون ذلك بمذلة مستمرة، مبينة أن والدها اضطر في أحد الأيام إلى إيصالها على الرغم من أنه كان يعاني من أزمة صحية.
وقالت الأم ان أمر القيادة ليس محرما شرعا ولا ممنوعا نظاما، وإنها تشعر أن قلبها يكاد أن يتوقف كلما مررن بجانب سيارة رجال الأمن، ولكنهن مررن بجانبهم أكثر من مرة ولم يتعرضن للإيقاف، مشيرة إلى أنها تخرج منذ أسابيع لقضاء حوائجها مع ابنتها التي تقود السيارة بنجاح تام.
وبينت الابنة أنها تشعر بالارتياح بالرغم أنها لم تتعلم القيادة إلا منذ شهرين، وتقود في شوارع مزدحمة وبين أشخاص متهورين في القيادة، موضحة أن أقصى سرعة وصلت لها كانت 100 كلم في الساعة.