Note: English translation is not 100% accurate
لندن عاصمة الموضة تسعى للصدارة على الرغم من المنافسة
21 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
يحاول قطاع الموضة البريطانية خلال أسبوع الموضة الجاري حاليا إثبات أهمية لندن في دائرة الموضة العالمية.
ويفتقد أسبوع الموضة في لندن وجود نجم حقيقي لدرجة أن المصممة البريطانية الشهيرة فيفيان ويستوود فضلت عرض تصميماتها التي تحمل «الشعار الذهبي» في باريس.كما أن المصممة ستيلا مكارتني تفضل أيضا باريس مدينة الحب لتكون مسرحا لتصميماتها الجديدة.
ومن بين مصممي الأزياء البريطانيين البارزين الآخرين الذين افتقدهم أسبوع الموضة المصمم ألكسندر ماكوين الذي انتحر وجون جاليانو الذي تم تجاهله بسبب تعليقاته المعادية للسامية التي مثل بسببها أمام محكمة فرنسية مطلع هذا العام.
ومع ذلك قالت مصممة الأزياء لوتا اسبينبيرج التي تعيش على ضفاف نهر التيمز إن لندن تعد «عاصمة الموضة الأكثر حرية وإبداعا مقارنة بجميع المدن الأخرى».
وأضافت انها تعتقد ان أسبوع الموضة في لندن «يمثل أهمية كبيرة لأنه يعرض في وقت واحد كل من الموضة الشابة والموضة الراسخة في لندن».
ويعد حضور عروض أزياء كل من بيريبري برووسوم وكريستوفر كاني وجليز وتوم فورد أمرا أسياسيا بالنسبة لاسبينبيرج.
ولكنها تعترف بأن «المكان المفضل بالنسبة لها لحضور عروض الأزياء» هو باريس.
وبالمقارنة مع أسابيع الموضة في نيويورك وميلانو وباريس عادة ما تواجه لندن صعوبات إذ يبدو من المستحيل التفوق على إثارة وبريق مانهاتن على الأقل منذ ظهور مسلسل «الجنس والمدينة» الأميركي.
وعلى الرغم من أن فيكتوريا بيكام شاركت كعارضة أزياء ربما مرة في أسبوع الموضة بلندن ولكن الآن بصفتها مصممة أزياء فهي تعرض تصميماتها في هدسون.
وبوسع المصممين الفرنسيين والإيطاليين الاعتماد على تاريخ طويل من الجودة والأناقة.
فقد أصبحت الماركات الفاخرة مثل جوتشي وشانيل مرغوبة بصورة خاصة في الأسواق الآسيوية الكبرى. كما يتدفق كبار مصممي الأزياء والمشاهير وعارضات الأزياء والصحافيون لحضور أسابيع الموضة في باريس وميلانو.
من ناحية أخرى، فإن مدنا مثل برلين وبروكسل التي تعد مسرحا للإبداع بما تتميز به من مساحات مفتوحة وتكاليف معيشة يمكن تحملها عادة ما تجتذب صغار مصممي الأزياء.
ومع ذلك مازالت لندن مستمرة في تقديم خليط من الحرية والإبداع والفن والموضة والثقافة والمال والقدرة على الوصول للمستهلكين في أنحاء العالم عبر شبكة الإنترنت.
وقال اليستاير كار مدير التصميم في دار أزياء برينغل «إنني في حاجة للعصرية في الشارع»، مضيفا «هذا لا يوجد في أي مكان آخر بالعالم».
ويضع قطاع الموضة آمالا كبيرة على ما يطلق عليه «تأثير كيت» في إشارة إلى كيت ميدلتون دوقة كامبريدج زوجة الأمير ويليام، حيث انها من محبي الموضة البريطانية وخاصة ماركات إيسا وتمبرلي وإيرديم.