Note: English translation is not 100% accurate
الأدوية التي أعطيت لجاكسون قبل وفاته «وصفة لكارثة» وشيكة
15 أكتوبر 2011
المصدر : لوس أنجيليس ـ أ.ف.پ

أكد خبير طبي خلال محاكمة طبيب مايكل جاكسون في لوس انجيليس أن مزيج العقاقير الذي أعطي إلى «ملك البوب» في الليلة السابقة لوفاته كان «وصفة لكارثة» وشيكة.
واعتبر طبيب العناية الفائقة نادر كمنغار أمام المحكمة العليا في لوس انجيليس أن القرار الذي اتخذه كونراد موراي بإعطاء المغني عقارين مهدئين ثم مخدر البروبوفول والأخطاء الكثيرة التي رافقت العلاج كانت ظروفا كافية للتسبب بوفاة المغني في 25 يونيو 2009.
ويخضع د.كونراد موراي
(58 عاما) للمحاكمة بتهمة القتل غير العمد الذي أدى إلى وفاة مايكل جاكسون جراء «تسمم خطر بالبروبوفول» عززته آثار العقارين المهدئين «لورازيبام» و«ميدازولام»، على ما أظهر التشريح.
إلى ذلك، لم يكن د.موراي يدون خطيا العقاقير التي يصفها إلى النجم ولم يحاول تحديد أسباب الأرق الذي كان يعاني منه.
وقال كمنغار إن «القرار الصائب في هذه الحالة يكون بإحالة المريض إلى خبير واستشارة طبيب أمراض نفسية ومعالجة القلق» الذي يسبب الأرق. وأضاف «لا أحبذ وصف «لورازيبام»، إلا إلى جانب علاج شامل للمشكلة» المسببة للأرق. وأكد من جديد أنه «لا يفهم» سبب لجوء د.موراي إلى البروبوفول لمعالجة الأرق، قائلا إن «هذا الأمر لا يتم حتى في المستشفى». ويواجه د.موراي في حال إدانته حكما بالسجن أربع سنوات.