Note: English translation is not 100% accurate
إمام طوارئ للحرمين الشريفين قريباً ..والكلباني: النساء ومنذ القدم يبعن «الفصفص والطواقي»
15 أكتوبر 2011
المصدر : مكة المكرمة ـ أ.ش.أ

أعلن الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ صالح الحصين اعتزام الرئاسة تكليف إمام للطوارئ أثناء تأدية الصلوات في الحرمين الشريفين وذلك من أجل تصحيح الإمام في التلاوة والإنابة عنه في حال حدوث طارئ على غرار صلوات التراويح والتهجد.
وقال الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ صالح الحصين ـ في تصريحات صحافية امس «إن ما تلقيته من مقترحات لإيجاد بديل في حال حدوث أي طارئ لأئمة الحرمين عند أدائهم الصلوات أمر في غاية الأهمية»، موضحا أن الأمر يحتاج إلى وضع آلية وجدولة للتنسيق فيها بين أئمة الحرمين، ومن ثم العمل بها، مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان عن ذلك خلال الأيام المقبلة بعد إعداد الترتيبات لذلك.
يأتي هذا الإجراء بعد أن طالب الكثير من طلاب العلم، بالنظر في تلك المواقف التي قد يتعرض لها أئمة الحرمين من بينها تغيبهم أو تأخرهم فجأة لظرف طارئ، خاصة بعد أن سجل عدد من المواقف كان من بينها تقدم أحد القضاة إلى إمامة المصلين لصلاة العصر في الحرم المكي بعد أن تأخر الإمام عن إمامة المصلين.
قال إن الهالة والمواكب تؤدي إلى كثرة الأخطاء في المجتمع الديني
الكلباني: النساء ومنذ القدم يبعن «الفصفص والطواقي»
الرياض ـ وكالات: انتقد الشيخ عادل الكلباني الإمام السابق للحرم المكي، التركيز على بعض المواضيع الثانوية، مثل أكل لحم الجني، أو عمل المرأة كاشيرة، قائلا: «منذ أن كنا صغارا وهناك نساء يبعن الفصفص والطواقي».
وردد الشيخ الكلباني انتقادات لتصرفات بعض المشايخ والدعاة، خلال استضافته في برنامج «إضاءات» الذي يقدمه الإعلامي تركي الدخيل على قناة «العربية»، قائلا ردا على طلب رأيه حول مشاركته وتفاعله في موقع التواصل الاجتماعي تويتر: «لابد أن نخلع البشوت لكي نستطيع التعرف على الوضع الاجتماعي من خلال النزول للناس، والتعرف على تفكيرهم»، وأردف بالقول: «الآن الهالة والمواكب هي التي تؤدي إلى كثرة الأخطاء في المجتمع الديني».
وتحدث الكلباني عن الاحتفالات باليوم الوطني مؤكدا أنها تصنف على أنها عادة ولكن لا يصح مقارنتها بالاحتفالات الدينية.
كما تطرق إلى الدعاة الذين «يكذبون» من أجل الدين، قائلا: «الله ورسوله ليسا في حاجة للكذب من أجلهما»، واستشهد الكلباني بما ادعاه بعض الدعاة من أن حيات ودخانا وثعابين شوهدت في قبر الفنان السعودي الراحل طلال مداح، ووفاة امرأة رفضت الاستماع لمناصحة أعضاء الهيئة في الفيصلية.
وحول ظاهرة «المحتسبين» في معارض الكتب في السعودية، قال: إن بعض المحتسبين حين غابت حججهم حضرت «بشوتهم»، ويمشي حولهم الأتباع لإخافة النساء، مشيرا إلى أن بعضهم لم يقرأوا الكتب التي طالبوا بمصادرتها.
وانتقد الكلباني ذهاب البعض للأماكن العامة بالبشوت، قائلا: «ليس من المنطق أن أذهب لسوق الخضار أو المكتب وأنا أرتدي البشت».
كما انتقد الكلباني الذين يفخخون أجسادهم من أجل «الحور العين»، موضحا أن «الإيمان بهن لا يعني سلوك الطريق الخاطئ من أجل الحصول عليهن، حيث يتطلب ذلك صياما وقياما، والطريق إلى الحوريات لا يمر من خلال الحزام الناسف، واليأس هو الدافع لذلك».
مضيفا أن «الحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيله». ووصف ذلك بـ «الانتحار على الطريقة الإسلامية»، كونه «يعتبر قتل نفسه، أما الحساب فعلمه عند الله».