Note: English translation is not 100% accurate
في كردستان العراق.. الرجال يعانون قسوة النساء
4 نوفمبر 2011
المصدر : أربيل ـ كونا
كثيرا ما نشاهد ونسمع عن حالات العنف ضد النساء لكن منظمة مختصة بشؤون الرجال تقول ان حالات الاعتداء والتطاول على الرجال من قبل النساء أكثر من غيرها.
وقال سكرتير منظمة «اتحاد رجال كردستان» برهان علي فرج لـ «كونا» ان حالات العنف ضد الرجال في اقليم كردستان في تصاعد، مشيرا الى ان المنظمات النسوية قد ضلت هدفها.
واضاف «حسب الاحصائيات الموجودة لدينا على مدار الأشهر الستة الماضية ارتفعت حالات العنف التي تمارسها النساء ضد الرجال».
وأوضح ان 17 حالة عنف ضد الرجال من قبل النساء وصلت الى منظمتهم خلال الأشهر الستة الماضية بينها 4 حالات قتل والحالات الأخرى عبارة عن انواع مختلفة من العنف ومنها الضرب والطرد من البيت.
وأشار سكرتير «اتحاد رجال كردستان» الى وجود حالة قتل بسبب الخيانة الزوجية حيث قتلت الزوجة زوجها.
وانتقد المنظمات النسوية لعدم الاهتمام بهذا الأمر وقال ان الكثير من تلك المنظمات ضلت هدفها التي أنشئت من اجله.
واشار الى ان «العام الحالي شهد تسجيل 97 حالة عنف ضد الرجال في اتحادنا ما يعني ان النسبة ازدادت بمعدل 91% عن العام الماضي بالنسبة للعنف ضد الرجال».
واضاف ان «انواع العنف تمثلت بالعنف الجسدي والقتل والتهديد وحالات الضغط النفسي التي فاقت نسبها حالات العنف الآخر الا ان الملفات التي فتحت لحالات العنف الـ 97 تشير الى حدوث 33 حالة قتل اي بمعدل 34% من العنف الذي شهده العام الحالي وغالبية أسبابه اقتصادية وعدم وجود تفاهم بين الزوجين».
واشار فرج الى انه «تم في عام 2008 تسجيل 33 حالة عنف ضد الرجال وازداد هذا العدد في عام 2009 ليصل الى 59 حالة» مبينا ان «جميع حالات العنف التي حدثت في العامين المذكورين لا تبلغ حالات العنف التي شهدتها الأشهر الستة الماضية».
ولفت الى انه «بشكل عام لم تتم تهيئة البيئة المناسبة للرجال في الشرق الأوسط وبينهم الأكراد للكشف بشكل علني عن المشكلات الأسرية التي يعانون منها اذ يضطرون غالبا الى التستر عليها وعدم البوح بها علنا».
واضاف «ان هناك حالات بين الملفات التي فتحناها بشأن العنف ضد الرجل تكشف عن ان بعض الرجال كانوا يتعرضون اعواما طويلة الى حالات من العنف الا انهم كانوا يتكتمون على الأمر واضطروا في النهاية لفتح ملف وتسجيل تلك الحالات لدينا».
وتابع فرج ان «ممارسات العنف ضد الرجل تجري بشكل يومي الا انهم غير مستعدين للبوح بها» مبينا انه «بعد كل حوار ومقابلة تجريها معنا وسائل الإعلام والمحطات التلفزيونية يتم فتح ملفات جديدة لحالات عنف يسجلها رجال تعرفوا حديثا على منظمتنا»، مؤكدا أن «الأعراف والتقاليد الاجتماعية هي السبب وراء عدم كشف الرجال لتعرضهم للعنف من قبل النساء»، مشيرا الى ان «الحالات غير المعلنة للعنف ضد الرجال أكبر من الحالات التي يجري تسجيلها».
وتأسس «اتحاد رجال كردستان» في مايو 2003 وحصل في العام 2009 على ترخيص رسمي وهو مؤلف من 6300 عضو في مدن اقليم كردستان كافة وله مقار في السليمانية ودهوك واربيل وكرميان وغيرها من المناطق بهدف مواجهة ومعالجة حالات العنف التي يتعرض لها الرجال في مدن اقليم كردستان.