Note: English translation is not 100% accurate
الزبائن هجروا المكان خوفاً من وضعهم على اللائحة السوداء
صاحب مقهى مسلم بنيويورك يغلقه بعد أن زاد عدد المخبرين على عدد الشرطة
12 نوفمبر 2011
المصدر : دبي ـ ام بي سي.نت

اشتكى صاحب مقهى مسلم في نيويورك من تسبب الشرطة الأميركية في إقفال محله نتيجة كثرة تواجد المخبرين الذين يراقبون أبناء الجالية المسلمة، وفق ما كشف تقرير صحافي.
وقال موسى أحمد إنه كان دائما يلاحظ تجول غرباء في الشارع المقابل لمقهاه، بالإضافة إلى تواجد زبائن صامتين كانوا يقضون ساعات داخل المقهى للتنصت على المتواجدين.
وأضاف أن الشرطة داهمت في إحدى المرات محل حلاقة مجاور للمقهى، وفتشت بين مستحضرات غسيل الشعر قبل أن تغادر خالية اليدين، مشيرا إلى أن الزبائن هجروا المقهى رويدا رويدا خوفا من وضع أسمائهم على لائحة سوداء، ما اضطره في نهاية الأمر إلى إغلاق المقهى وخسارة أمواله.
وقال موسى لصحيفة «نيويورك دايلي نيوز» إنه لن يقاضي الشرطة «لأنها تفعل ما تشاء.. لو أردت أن أقاضيهم ماذا برأيكم سيحدث؟ ستزداد الأمور سوءا فقط».
وكشف تحقيق لوكالة الصحافة الأميركية «أ ب» أن الشرطة الأميركية تراقب العديد من مسلمي الولايات المتحدة، وأصبحت تمتلك قاعدة معلومات عن الحياة اليومية لهم ولجيرانهم، حيث تراقب أماكن تسوقهم والمطاعم التي يرتادونها بالإضافة إلى أماكن الصلاة.
ويشعر العديد من المراقبين بألا حول لهم ولا قوة، لأن قوانين احترام الخصوصية عدلت كثيرا بعد اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر، وتعرض الدستور الأميركي لعدة تعديلات أهمها في عام 2007، والتي سمحت للاستخبارات أن تتنصت على المكالمات الخارجية والمجموعات السياسية.
وكان المخبرون يجمعون كل ما يشاهدونه أو يسمعونه في سجلات موثوقة، ليتم دراستها لاحقا من قبل مختصين، وفق ما جاء في التقرير، ورفضت مصادر من الشرطة التعليق على المعلومات الواردة، في حين أكد أحد الضباط أن الشرطة «تحترم حقوق الأشخاص الذين تتم مراقبتهم بما يتوافق مع الدستور».
وكشف التحقيق أن الشرطة كانت تراقب رواد المقهى من الجنسية المغربية تحديدا، من أجل وضع خارطة لسكان المنطقة المسلمين.