Note: English translation is not 100% accurate
بعض نجوم موسيقى الراب العرب يحيون حفلاً يشهد إقبالاً بالقاهرة
12 نوفمبر 2011
المصدر : رويترز
تزدهر موسيقى الهيب هوب في أوقات النضال في مختلف ربوع المعمورة ويستخدمها الشبان كوسيلة للتعبير عن أنفسهم.
ولذلك فإن إقبال كثير من الشبان المصريين على ذلك النوع من الموسيقى واعتبارها وسيلة لبحث قضايا مجتمعهم في هذا الوقت لم يكن أمرا غريبا.
فبينما استخدمت الانتفاضة المصرية التي أطاحت بنظام الرئيس السابق حسني مبارك صوت الموسيقى بصفة عامة بما فيها أغنيات النجم محمد منير أصبحت موسيقى الراب وسيلة لمزيد من النقاش الأكثر تعقيدا بشأن وضع مصر الراهن وما أهدافها في المستقبل.
واستخدام الموسيقى لأغراض سياسية أمر شائع في الشرق الأوسط منذ سنوات لاسيما في الأراضي الفلسطينية ولبنان.
وسبق لمغنية الراب اللبنانية مليكة أن أدت على مسارح في أنحاء أميركا وأوروبا بالاضافة للشرق الأوسط.
وفازت مليكة بمسابقة هيب هوب في عام 2003 حين كان عمرها 17 عاما الأمر الذي أدى الى عملها مع فرقة امي ارابيا وان كانت تحولت منذ ذلك الوقت لتقديم البرامج التلفزيونية الى جانب أداء أغاني الراب بما في ذلك العمل في أول ألبوم لها.
وفي أحدث ظهور لها في حفل لموسيقى هيب هوب بالقاهرة قالت مليكة ان الموسيقى سلاح قوي يمكن للجمهور ان يستخدمه بشكل سلمي.
واضافت لتلفزيون رويترز «الهيب هوب لعب دورا كثيرا مهم بكل الثورات اللي صارت بالعالم العربي لأن نحن عبر موسيقتنا كنا بنعلم العالم».
وعلى الرغم من ان غناء مليكة يكون بالانجليزية فان أداءها أغنيات هيب هوب العربية ترك أثرا عميقا في مصر.
وتابعت مليكة لتلفزيون رويترز «بنعلم العالم ونفتح لهم عيونهم اذا بدك تقولي..نفهمهم ان فيهم يقولوا رأيهم..فيهم يحاربوا ليحققوا اللي بدهم إياه..ان ما هم مضطرين يعيشوا حياة بهاي الطريقة.. فيهم يغيروا.. يشارعوا ويحكوا ويقوموا ويدافعوا عن حقهم ليمشوا باتجاه التغيير والتحسين ببلادهم».
ويقول مغني الراب المصري ام سي ديب ان الهيب هوب المصري قطع شوطا طويلا منذ بدايته في نحو عام 2005 لكنه لايزال متمسكا بجذوره المتمثلة في ابتكاره أواخر سبعينيات القرن الماضي في نيويورك كلغة لمكافحة القمع والتمييز.
وقال ديب لتلفزيون رويترز «والله الناس تعبت من الأغاني اللي هي ملهاش أي معنى والكلام عن الحب والتفاهة دي. بالذات دلوقتي «الآن» الناس بعد الثورة عندها قضية..خلاص ممكن يتكلموا
براحتهم.. ممكن يعبروا عن رأيهم براحتهم..مش خايفين انهم مثلا يتسجنوا ولا يخشوا السجن. وده أساس الهيب هوب. حرية الرأي. فالهيب هوب يديك «يعطيك» مجالا ان انت تعبر عن رأيك بنفسك.
والله انا لو فيه خمسة حاسيني من ألف..أنا ما عنديش مشكلة طبعا. الخمسة دول «هؤلاء» حاسين أنا عايز أقول ايه..فأنا عملت اللي أنا عاوز أعمله». مضيفا انه استلهم الكثير من الشاعر المصري وعلى الرغم من ان مغني الراب الفرعي من الأردن ونشأ في الأردن فانه ليس غريبا على مصر وخصص في فبراير صفحته لموسيقى الراب على الانترنت للانتفاضة المصرية «مصر 25 يناير».
وقال الفنان الفرعي لتلفزيون رويترز «الراب العربي أنا كنت باعرف ان فيه راب واعي موجود من مصر وفرق هيب هوب بتعمل موسيقى كثير حلوة من مصر..بس اللي ما كنتش منتبه عليه انه فعليا فيه حالة راب شعبي. فالشباب بتتجمع مع بعض وبتعمل ارتجالات قوية وبيعبروا عن حالهم بطريقة خطيرة وكثار (كثيرون(».
وينحصر وجود موسيقى الراب تجاريا في مصر في أغنيات فنانين مثل أحمد مكي وام سي أمين وفريق ارابيان نايتس وان كانت هناك أيضا عناصر أخرى غير مشهورة.
وليس صعبا ان تجد دليلا على مواهب جديدة في مصر مع انتشار مسابقات ام سي التي تجذب مغني الراب من الشبان الذين يحرصون على إظهار مواهبهم لكسب جوائز مادية.
وينتهج بعضهم أسلوب الراب الأميركي بينما يحرص آخرون على ابتكار أسلوب خاص بهم باللغة العربية وموضوعات محلية.
ويحرص عضوا فرقة نبض الشارع ام سي رابيت الذي يؤدي أغنياته بالانجليزية وام سي ابودي الذي يؤدي أغنياته بالعربية على الحديث عن الحضارة المصرية التي تعود لالاف السنين.
ويتفقان مع نظرائهما الأكبر سنا على ان الهيب هوب مثالي للتعبير عن كفاح الشبان المصريين والعرب.
وقال رابيت لتلفزيون رويترز «كل واحد فينا شغال في مجاله علشان يساعد مصر كمصري.
الطيار شغال في مجاله..المهندس الدكتور والفنانين واحنا كرابرز (مغنين لموسيقى الراب) بنحاول نواجه داوت «هذا» ونعبر عنهب الراب بتاعنا ونوضع حلول مش بس نعترض».
وحث الفنان المصريين على التزام الصبر لتحقيق تقدم البلاد لأن الأمر يحتاج الى التعافي كما يحتاج المريض للمعالجة. وأضاف ان مصر انتظرت 30 عاما لتتغير ولذلك فلن يكون عسيرا الانتظار لعام آخر او اثنين لتحقيق التوقعات.