لندن ـ يو.بي.آي: أثارت شرطة سكوتلنديارد البريطانية جدلا أمنيا بسبب خطط لبيع عمارة سكنية تملكها وتحتوي على شقق ومكاتب في قلب المنطقة الآمنة وايتهول وسط لندن والتي تضم غالبية الوزارات البريطانية.
وقالت صحيفة «ميل أون صندي» ان العمارة تقع بالقرب من مجلس العموم (البرلمان) وتطل على وزارة الدفاع ومقر رئاسة الحكومة (10 داوننغ ستريت) وتخطط الشرطة لبيعها إلى الأخوين كاندي العاملين في مجال التطوير العقاري بسعر يصل إلى 35 مليون جنيه استرليني.
وأضافت ان محاولة الشرطة بيع العمارة المسماة كيرتيس غرين للأخوين نك وكريستيان كاندي أثارت غضب النواب ومسؤولي وزارة الدفاع وطالبوا بأن يقيم فيها مسؤولون حكوميون بعد حصولهم على تصديق الحكومة وعدم تحويلها إلى شقق فاخرة يسكنها أشخاص من القطاع الخاص.
وأشارت الصحيفة إلى أن شرطة سكوتلنديارد وضعت العمارة للبيع بإطار سعيها لجمع 150 مليون جنيه استرليني من وراء بيع بعض ممتلكاتها العقارية على مدى السنوات الأربع المقبلة وتشمل عددا من مراكز الشرطة والاستعاضة عنها بمراكز خدمات في مواقع بالشوارع الرئيسية.
ونقلت الصحيفة عن باتريك ميرسر النائب عن حزب المحافظين الحاكم قوله «إن بيع العمارة ضرب من ضروب الجنون لأنه سيهدد أمن وزارة الدفاع من خلال تطوير العقار والمشترين وهذا يمكن أن يسبب مشاكل لا نهاية لها».
وأشارت إلى أن الأخوين كاندي وسلطة شرطة لندن ووزارة الدفاع رفضوا التعليق على احتمال بيع العمارة.