الرباط ـ رويترز: تضم بلدة تالوين الصغيرة في جنوب المغرب أكبر مساحات مزروعة بزهور الزعفران في المملكة.
والزعفران من أعلى التوابل ثمنا في العالم ويزرع في تلك المنطقة بالمغرب منذ قرون، ويشتهر الزعفران بنكهته المميزة وخصائصه العلاجية.
لكن زراع الزعفران المغاربة لم يتمكنوا حتى الآن من جني جزء صغير من الأرباح الهائلة التي يحققها تجار هذا الكنز الثمين في الأسواق العالمية.
وتسعى السلطات المغربية لإقناع الزراع بزيادة مساحة زراعة زهور الزعفران لزيادة كميات التصدير، الأمر الذي سيعود بالفائدة في آخر المطاف على اقتصاد المملكة.
ويقدم الفرع المحلي لوزارة الزراعة المغربية في تالوين دعما بعدة وسائل لزيادة المحصول.
ومن هؤلاء الزراع عبدالرحمن سميحي الذي قال «نمارس تناوب المحاصيل ويعني ذلك أن يظل نبات الزعفران في نفس المكان بين خمس وسبع سنوات ثم يقتلع، تستخرج نباتات الزعفران القديمة من الأرض ويعاد زرع الجزء القديم من النبات مع محاصيل علف الحيوانات، إذا أردت أن أزرع المزيد من الزعفران فيتعين أن أزرع مساحة أكبر من الأرض ولا بأس بذلك فأولادي يكبرون ويستطيعون مساعدتي».
وتقدم وزارة الزراعة إرشادات للزراع بخصوص أنواع زهور الزعفران التي تحقق أعلى إنتاجية. وذكر المهندس الزراعي اسماعيل الحامدي أن الوزارة كونت عددا من الجمعيات التعاونية للزراع في تالوين لمساعدتهم في تسويق إنتاجهم من الزعفران وزيادة أرباحهم وحمايتهم من الوسطاء والمضاربين.